
عقدت محكمة التحكيم الرياضي “الطاس”، صباح اليوم الخميس، جلسة الاستماع بشأن الطعن الذي تقدم به اتحاد السنغال لكرة القدم، اعتراضا على قرار الكونفدرالية الإفريقية للعبة “كاف” المرتبط بنهائي كأس أمم إفريقيا 2025، وذلك بمقر المحكمة بمدينة لوزان السويسرية، حضره الأطراف المتنازعة؛ ممثلين في الاتحاد السنغالي، “الكاف”، والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
وتشكل جلسة الاستماع، منعطفا هاما في مسلسل طويل بدأ يوم 18 يناير الماضي وانتهى مؤقتا، بإعلان منتخب المغرب بطلا لإفريقيا في نهائيات “الكان”، حيث تولى النظر في الملف تشكيل تحكيمي مكون من ثلاثة أعضاء (الفرنسي “جيرالد سيمون”، أستاذ القانون الرياضي رئيسا للهيئة، الإيطالي “لويجي فوماغالي”، أستاذ القانون الدولي بجامعة “ميلان” والمحكم المعتمد لدى “الطاس” منذ سنة 2002، إلى جانب الألماني “أولريش هاس”، الخبير المتخصص في مساطر وقضايا التحكيم الرياضي)، لحسم ملف النزاع، ضم الاتحاد السنغالي الطاعن في قرار “الكاف”، الجامعة المغربية المتمسكة بالقرار الذي منحها اللقب؛ و”الكاف”، المدافع عن قرار لجنة الاستئناف التابعة له.
وسبق للمحكمة الرياضية الدولية، أن أكدت أن القرار لن يصدر يوم انعقاد جلسة الاستماع، إذ بعد انتهاء المرافعات والاستماع إلى الأطراف، سيشرع المحكمون الثلاثة في المداولة، في انتظار أن تحسم المحكمة في موعد إصدار الحكم النهائي، بين تأكيد قرار “الكاف” أو إلغائه أو تعديله، فتفتح الباب أمام سيناريو آخر وفق ما تسمح به المسطرة، كإعادة الملف إلى الجهة المختصة.
و صرح “جيرالد سيمون” قبل الجلسة -في تعليقات نقلتها شبكة “إر مي سي سبور”، قائلاً: “لا أعتقد أن الأمر سيحدث اليوم أو غداً، فأنا واثق تماماً من ذلك، ومع ذلك، وفيما يتعلق بما سيلي ذلك، قد يتعين علينا الانتظار حتى وقت لاحق من اليوم للحصول على مزيد من المعلومات من المحكمة كي أتمكن من تقديم تفاصيل إضافية، لكن الأمر قد يستغرق بضعة أيام، أو حتى بضعة أسابيع، إذا ما أراد المحكّمون صياغة قرار شامل يتضمن الحيثيات القانونية”.





