حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةتقاريررياضة

رحيل جماعي يزلزل أسوار قلعة الوداد

إخفاق التعاقدات واستقالة الرئيس المرتقبة يفتحان الباب أمام تغييرات واسعة داخل الفريق

سفيان أندجار

تنتظر نادي الوداد الرياضي لكرة القدم نهاية موسم ستعرف رحيل عدد مهم من اللاعبين، بعدما اتضح أن عدداً كبيراً من التعاقدات التي أبرمها الفريق لم تحقق الأهداف المرجوة، وأن مجموعة من اللاعبين سيغادرون القلعة الحمراء سواء بانتهاء عقودهم أو بسبب فشلهم في فرض حضورهم داخل التشكيلة الأساسية.

وكشفت مصادر متطابقة أن الوداد سيخضع لتغييرات كبيرة بعدما تبين فشل عدد كبير من التعاقدات التي أبرمها المكتب المسير الحالي، ما أثار الكثير من النقاش داخل الأوساط الرياضية والجماهيرية، خاصة وأن الفريق كان يعول على هذه الأسماء لتقديم إضافة نوعية في المنافسات المحلية والقارية.

وتابعت المصادر أن اللائحة الأولية للاعبين المغادرين تضم أسماء مثل حمزة الساخي، محمد بوشواري، بيدرينهو، أرثر، الرايحي، المترجي، حكيم زياش، نعيم بيار، وسام بن يدر ونبيل خالي، فيما تبقى القائمة مرشحة للارتفاع مع اقتراب نهاية الموسم. بعض هؤلاء اللاعبين لم يحصلوا على فرص كافية لإبراز إمكانياتهم، بينما آخرون لم ينجحوا في التأقلم مع أجواء النادي أو لم يقدموا الأداء المنتظر منهم، ما جعل مسيرتهم مع الفريق قصيرة ومخيبة للآمال، في حين هناك من ستنتهي عقودهم مثل زياش وبن يدر.

وكانت الجماهير تنتظر أن تشاهد فريقاً مدججاً بالنجوم، إلا أنها وجدت نفسها أمام واقع مغاير، حيث لم ينعكس حجم التعاقدات على النتائج، بل إن الوداد بدا، في كثير من المباريات، فاقداً للتوازن والانسجام، وهو الأمر الذي أظهر بالملموس، حسب المصادر ذاتها، الفشل في تدبير ملف التعاقدات الذي يطرح علامات استفهام حول السياسة الرياضية للنادي، خصوصاً أنه اعتاد أن يكون منافسا شرسا على الألقاب.

ولم تخف المصادر ذاتها أن قرار رئيس الفريق هشام أيت منا مغادرة منصبه مع نهاية الموسم وخلال الجمع العام المقبل، سيساهم في رحيل عدد من اللاعبين، خصوصا أن أيت منا قدم وعودا كثيرة للاعبين، سيما أولئك الذين ارتبطوا بمشروعه أو تلقوا ضمانات شخصية منه. رحيل الرئيس، في هذا التوقيت الحساس، يفتح الباب أمام مرحلة انتقالية قد تكون صعبة، إذ سيجد الفريق نفسه مطالبا بإعادة بناء مشروع جديد وسط حالة من عدم الاستقرار.

وتعيش الجماهير الودادية حالة من القلق والترقب، حيث تخشى أن يدخل النادي في دوامة من التراجع إذا لم يتم تدارك الأمور بسرعة. وتنادي الأصوات داخل البيت الأحمر بضرورة مراجعة شاملة لسياسة التعاقدات، والاعتماد على رؤية واضحة تضمن استمرارية النجاح، بدل الاكتفاء بانتدابات لا تحقق الإضافة.

 

 

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى