
دشنت مجموعة “سافران إلكتريكال آند باور”(Safran Electrical &Power)، أول أمس الثلاثاء، توسعة جديدة لموقعها الصناعي لعين عتيق بتمارة، وذلك بحضور رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة. ويعد موقع عين عتيق المتخصص في تصنيع الأحزمة الكهربائية للطائرات من بين أكبر الوحدات الصناعية العالمية في هذا المجال، إذ يسهم في برامج لصناعة الطيران تقودها شركات عالمية في المجال، مما يؤكد دور المغرب ضمن سلاسل القيمة الدولية الأكثر تطلبا. وأشاد مزور، في كلمة بالمناسبة، بالثقة المتجددة لمجموعة “سافران” تجاه المغرب، وكذا بالتزام فرق العمل التي تسهم في تطوير أنشطة المجموعة الصناعية على مستوى المملكة. وذكر مزور بأن الموقع عرف تطورا مهما خلال العقدين الأخيرين، مشيرا إلى أن هذا التطور يعكس، على وجه الخصوص، تطور الصناعة الوطنية، وقدراتها الصناعية خلال هذه الفترة. وفي السياق ذاته، أبرز برونو بيلانغير، الرئيس-المدير العام لـ”سافران إلكتريكال آند باور”، أن هذه التوسعة تجسد متانة الشراكة بين المغرب والمجموعة التي تحتفي بمرور عشرين سنة على حضورها في المملكة. وبالموازاة مع ذلك، كشف بيلانغير أن المجموعة تواصل تطوير أنشطتها عبر ضخ عدة استثمارات، سيما في ما يتعلق بالمحركات الكهربائية، وفرامل الهبوط، والأنشطة الكهروميكانيكية على مستوى موقع الدار البيضاء، إلى جانب التوسعة التي جرى تدشينها، أول أمس الثلاثاء. كما أبرز بيلانغير أهمية الأنشطة الكهربائية ضمن استراتيجية المجموعة الرامية إلى تحقيق الحياد الكربوني في قطاع الطيران بحلول سنة 2050، وهو الطموح الذي يستند بشكل خاص إلى تحسين نجاعة المحركات، والتوسع في استخدام الوقود المستدام، وتطوير أنظمة التهجين الكهربائي. من جانبها، أكدت ليلى الغريب، رئيسة مجموعة “سافران إلكتريكال آند باور المغرب”، أن هذه التوسعة من شأنها تمكين الموقع من تعزيز قدراته الإنتاجية، وإدماج برامج جديدة في مجال صناعة الطيران، وتطوير خبرتها الصناعية. وأبرزت، في هذا الصدد، دور تطوير الكفاءات المحلية، خاصة من خلال إنشاء روابط مع الجامعات، ومؤسسات التكوين والمدارس، التي تسهم في توظيف وتكوين الكفاءات اللازمة للنهوض بأنشطة الموقع. ويضم الموقع حاليا 1610 متعاونين، 87 في المائة منهم نساء. ويشكل التزام الفرق وخبرتها رافعة أساسية لأدائه، وجودة إنتاجه، وقدرته على تلبية متطلبات كبار الفاعلين الدوليين. ومن المرتقب أن يبلغ حجم نشاط الموقع ما يقرب من مليوني ساعة إنتاج سنة 2026. وتضيف هذه التوسعة مساحة قدرها 5700 متر مربع إلى طاقات الموقع، لترتفع مساحته الإجمالية إلى 31400 متر مربع، مع توقع إحداث 400 منصب شغل إضافي.





