الرئيسيةتقاريروطنية

شركة تسحب معداتها من «بلاصا طور» بطنجة

احتجاجات للعمال بسبب توقف المشروع الذي خصصت له 50 مليون درهم

طنجة: محمد أبطاش

مقالات ذات صلة

 

كشفت مصادر مطلعة أن الشركة التي تشتغل في مشروع تأهيل ساحة الثيران أو مايعرف بـ «بلاصا طورو» بطنجة، قامت بسحب معداتها أول أمس السبت، وفي ظروف غامضة، كما تزامن الأمر واحتجاجات العمال، الذين حاولوا منعها من سحبها، بسبب ما أسموه عدم توصلهم بأجورهم للأشهر الماضية.  وأكدت المصادر، أن المشروع بات مهددا بالتوقف، خاصة وأنه سبق وخصصت له ميزانية مقدرة ب 50 مليون درهم، في حين ذكرت المصادر، أن السلطات المختصة أنذرت هذه الشركة مرارا، بأداء مستحقات العمال، وتفادي إفشال المشروع لكن دون جدوى، مع العلم أن الوالي السابق محمد امهيدية كان يشرف على تتبع مخرجاتها بشكل شخصي، ومباشرة بعد تعيينه واليا على جهة الدار البيضاء، قامت الشركة بسحب معداتها.  وسبق أن هدد العمال خلال سلسلة وقفات قاموا بتنفيذها مؤخرا، بوقف الاستمرار في أشغال المشروع، بعدما لم يتلقوا أجورهم، ناهيك عن توقف الشركة الوصية عن التواصل معهم، مع العلم حسب قولهم، أنهم يعيلون أسرا، ولايمكنهم الاستمرار في هذه الوضعية.

ويروم المشروع، الذي يعتبر جزءا من اتفاقية شراكة بقيمة مالية تصل إلى 50 مليون درهم بين عدة مصالح، تأهيل وترميم معلمة حلبة مصارعة الثيران، كما يروم تنمية الرأسمال التراثي الجماعي لمدينة طنجة، بهدف جعله رافعة للتنمية السوسيو اقتصادية والثقافية للمدينة، وللجهة ككل. وكانت بعض المعطيات قد كشفت أنه بفضل تعبئة الميزانية المذكورة، سيتم تحويل حلبة مصارعة الثيران إلى فضاء للتنشيط الاقتصادي والثقافي والفني، وفضاء للفرجة بالهواء الطلق سيخصص لإحياء مجموعة متنوعة من الفنون بسعة 7000 مقعد، وكذا قاعة للعرض ومطاعم ومتاجر ثقافية ومرافق أخرى، بالإضافة إلى التهيئة الخارجية للمعلمة. وستكون ساحة الثيران محاطة بفضاء عمومي مكون من مرائب للسيارات وتجهيزات حضرية ونافورة وساحة عمومية، قادرة على استيعاب 120 شخصا، وفضاء للعرض الخارجي. وسبق أن نظم حفل توزيع جوائز على أصحاب التصاميم الفائزة في مباراة أفكار لتأهيل ورد الاعتبار لحلبة مصارعة الثيران أو مايعرف بـ «بلاصا طور» المتواجدة بمنطقة مغوغة بالمدينة، حيث إن هذا الأمر سيزيد من إشعاع مدينة البوغاز على جميع الأصعدة. وقد حاولت الجريدة مرارا التواصل مع الشركة المعنية، والمشرفة على الأشغال والتي يوجد مقرها الرئيسي بالربط، غير أن الهاتف الذي وضعته على موقعها الإلكتروني لم يعد متاحا، وأضحى خارجة الخدمة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى