
سفيان أندجار
في إطار الاستعدادات لمونديال 2026 لكرة القدم، الذي يستضيفه كل من الولايات المتحدة، كندا والمكسيك، تبرز «دي جي» شهيرة شادولي، البلجيكية- المغربية «ليدي إس» (كواحدة من الأسماء الفنية البارزة التي ستحيي الأجواء الموسيقية في حديقة «فلاشينغ ميدوز» بنيويورك.
وستتقاسم الفنانة، التي تجمع في شخصيتها بين هويتين ثقافيتين غنيتين، الخشبة مع نجوم عالميين كبار، مثل بوستا رايمز وناس وكارنيفال، حيث ستتولى مهمة الإحماء والإمتاع الجماهيري قبل وبعد المباريات.
وتحظى علاقة «ليدي إس» بالمغرب بمكانة خاصة وعميقة في مسيرتها الفنية، فهي لا تكتفي بالاعتزاز بأصولها المغربية، بل تجعلها مصدر إلهام أساسي في اختياراتها الموسيقية وفي رسالتها الثقافية.
وتأتي مشاركتها في المونديال لتكون لحظة تجسيد حي لهذه الصلة الوثيقة، خاصة أنها ستكون مسؤولة عن الموسيقى مباشرة بعد المباراة المرتقبة التي تجمع المنتخب المغربي بنظيره البرازيلي.
وفي تصريحاتها لوسيلة إعلام بلجيكية (GVA)، عبرت شهيرة عن فخرها الكبير بهذا التكليف، قائلة إنها تمثل بلدَيْ أصولها بلجيكا والمغرب بكل حب واعتزاز. وأضافت بابتسامة واضحة: «كنت أتمنى لو كنت أدير الموسيقى أثناء مباراة «الشياطين الحمر»، لكنني سأكون قد عدت إلى أنتويرب بحلول ذلك التاريخ. أما اليوم فأنا أدعم المنتخبين على قدم المساواة، وأشعر بسعادة غامرة بأن أكون جزءا من أجواء المباراة المغربية-البرازيلية».
وتُعد هذه المباراة فرصة ذهبية للفنانة لتعزيز حضورها الثقافي المغربي على الساحة الدولية، فبعد صافرة النهاية، ستكون أمامها ساعة كاملة لتقديم عرض احتفالي يشبه حفلات المهرجانات الكبرى، حيث تخطط لمزج الأغاني الكلاسيكية الخالدة بالإيقاعات الحديثة لتلامس مختلف الأجيال. الهدف بالنسبة إليها هو خلق أجواء من الفرح والانسجام بين المشجعين، بغض النظر عن نتيجة المباراة. تقول: «سواء فاز المنتخب المغربي أم لا، أريد أن يغادر الجميع الملعب بقلب خفيف ومزاج إيجابي. الأهم أن يستمتع المشجعون معاً ويحتفوا بالروح الرياضية».





