حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقارير

صراعات إدارية تهز المستشفى الجامعي بأكادير

مسؤولون يعارضون الإدارة ويرفضون السماح للطلبة الأطباء بإجراء التداريب

أكادير: محمد سليماني

 

كشف شريط فيديو مصور لمهدي الصوفي، مدير المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير، عن فضيحة من العيار الثقيل، تتعلق بوجود صراعات حقيقية في علاقة إدارة المستشفى بباقي المصالح الاستشفائية داخل هذا المرفق الطبي الحيوي.

واستنادا إلى المعطيات، فقد أطلق مدير المركز الاستشفائي صرخة في شريط مصور، يتهم فيه بعض المسؤولين داخل المركز الاستشفائي الجامعي بعرقلة ملفات عدد من طلبة كلية الطب، الذين يتقدمون لاجتياز فترات تدريب بهذه المصالح الاستشفائية.

وكشف مهدي الصوفي أن الإدارة تمنح ترخيصا بالقبول لعدد من طلاب الطب، إلا أنهم ما أن يلتحقوا بالمصالح الاستشفائية المعنية بالتدريب، حتى ترفض طلباتهم من قبل مسؤولي بعض هذه المصالح والأقسام الاستشفائية، بمبرر الاكتظاظ، وعدم وجود إمكانية لاجتياز التداريب.

وأوضح مدير المستشفى الجامعي أن اجتياز التدريب الميداني للأطباء الطلبة داخل المستشفى الجامعي لأكادير ممكن، وغير مرتبط بالاكتظاظ بتاتا، لأن مرافق المستشفى تتسع لعدد أكبر.

وحسب المصادر، فإن عددا من الطلبة الأطباء بكلية الطب والصيدلة بأكادير يجدون صعوبة كبيرة في الحصول على فرص تدريب في عدد من المؤسسات الاستشفائية بأكادير، حيث يتقدم عدد منهم إلى المستشفى الجامعي، باعتباره المؤسسة الطبية الوحيدة بالمدينة، إلا أنهم يصطدمون بعقبات كثيرة تحول دون تحقيق مبتغاهم، فيضطر البعض منهم إلى الانتقال إلى المركز الاستشفائي الإقليمي لإنزكان، إلا أن الطاقة الاستيعابية لهذا المرفق محدودة مقارنة بالمستشفى الجامعي، تقول المصادر ذاتها، مشيرة إلى أن بعض الطلاب يضطرون إلى البحث عن فرص تدريب متخصص بالمستشفى العسكري بمدينة الدشيرة الجهادية قرب إنزكان، فيما البعض الآخر ممن لم يتيسر له ذلك، يضطر إلى السفر إلى مدن أخرى بحثا عن فرصة تدريب في مستشفياتها الإقليمية.

وأكدت المصادر أن خرجة مدير المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير تكشف عن صراعات حقيقية داخل هذا المرفق الطبي، معتبرة ترخيص مدير المستشفى الجامعي بالقبول لطلاب لإجراء التدريب، ثم يأتي مسؤول أقل منه درجة، مكلف بتدبير مصلحة أو قسم استشفائي، ويرفض طالب التدريب، معناه أن هناك صراعات وخلافات عميقة توضح بجلاء أن قناة التواصل بين المصالح الإدارية منقطعة، أو تشوبها اختلالات كبيرة، تفرض تدخل الإدارة المركزية لترتيب المسؤوليات وإعادة الأمور إلى نصابها.

إلى ذلك، فقد سبق أن كشف مكتب نقابي، بعد أقل من شهر على افتتاح هذا المركز الاستشفائي في نونبر 2025 عن معطيات صادمة بخصوص تدبيره. وكشف ما أسماه «الوضع المقلق بمرفق لا يرقى لمستوى مستشفى جامعي حديث العهد».

وكشف التنظيم النقابي في بيانه «الوضع الكارثي» الذي يعيشه هذا المرفق، بدءا من «سوء تدبير انطلاقته، وغياب التنسيق والتواصل بين الأقطاب المسيرة، ما أدى إلى تأخير تفعيل الخدمات الصحية»، إضافة إلى «غياب رؤية استراتيجية لتدبير الموارد البشرية»، وهو ما «انعكس على الأقسام الاستشفائية التي أصبحت تعمل بمهنيين غير مستقرين، بينما تعاني مصالح أخرى من نقص حاد، أو فائض غير مستغل، في ظل غياب رؤية استراتيجية لتوزيع الموارد البشرية».

 

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى