الرئيسيةتقاريررياضة

“فضيحة تذاكر المونديال”.. الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تستمع إلى بودريقة

استدعت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء العضو الجامعي الحالي والرئيس السابق لفريق الرجاء الرياضي، محمد بودريقة، من أجل المثول أمامها من أجل الاستماع إليه فيما يتعلق بـ “فضيحة تذاكر المونديال”.

وورد اسم بودريقة ضمن لائحة بأسماء أعضاء آخرين يشتبه في تورطهم في قضية بيع التذاكر، في التقرير الأولي الذي توصل به رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع.

وسيكون على بودريقة أن يقدم تفسيرات عند مثوله أمام الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالبيضاء، حول كيفية توزيع التذاكر على الجمهور المغربي في قطر، بعد توجيه اتهامات إليه بتخصيص جزء كبير من هذه التذاكر إلى مشاهير ومؤثرين ومقربين منه.

وأعلن فوزي لقجع في اجتماع المكتب المديري للجامعة، في السابع والعشرين من دجنبر الماضي، عن فتح تحقيق في قضية التذاكر بمونديال قطر، إذ أوضح أن “بعض البؤساء المحسوبين على كرة القدم أصابهم الجشع للتلاعب بتذاكر المونديال، وأفسدوا فرحة الشعب المغربي بإنجازات المنتخب الوطني”.

وكشف رئيس الجامعة أنه توصل بتقارير حول الموضوع من مختلف الجهات المختصة، وقرر تشكيل لجنة تضم القضاة لدراسة هذه التقارير، وعلى ضوء ذلك سيتم اتخاذ قرارات صارمة في حق كل من ثبت تورطه في هذه التلاعبات.

وقال لقجع أنه “بعد 10 يناير المقبل لن يكون بيننا أي بئيس ثبت تورطه في المتاجرة في تذاكر  المونديال مهما كان منصبه، وأنه سيتخذ قرار الطرد في حق المتورطين وإحالة الملفات على الجهات القضائية”.

وكان بودريقة قد نشر توضيحا على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، قال فيه إنه تسلم من الجامعة تذاكر مباراة المنتخبين المغربي والفرنسي على دفعتين، “الأولى 6000 تذكرة سلمت إلى منظمين مباشرة بعد تعدادها في الملعب الجنوبي، كنت أشرف عليها مع السلطات القطرية مشكورة، والدفعة الثانية 1000 تذكرة سلمت مباشرة لمسؤولي السفارة في المطار الدولي للدوحة للتوزيع على القادمين من الدار البيضاء بتنسيق مع السلطات القطرية”، مشيرا إلى أن ما قام به “هو واجب مني تجاه المغاربة لا أنتظر لا جزاء ولا شكورا”.

وكانت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء قد استمعت إلى رئيس أولمبيك آسفي، محمد الحيداوي في مناسبتين، عقب تداول تسجيل صوتي منسوب إليه حول بيع تذاكر المونديال.

رضى زروق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى