
علمت «الأخبار»، من مصادرها، أنه، مباشرة بعد انتخاب أحمد التويزي رئيسا لمجلس النواب، بدأت تتقاطر على مكتبه طلبات من برلمانيات سابقات، عن طريق اللائحة الجهوية، من أجل الموافقة على إلحاقهن بالعمل بالبرلمان، وذلك للهروب من عودتهن لمزاولة المهن الأصلية التي كن يشتغلن بها قبل خمس سنوات. وأفادت المصادر بأن عددا كبيرا من البرلمانيين والبرلمانيات يرفضون العودة إلى وظائفهم الأصلية بعد انتهاء الولاية التشريعية في بداية شهر أكتوبر الجاري، ومنهم أساتذة وأستاذات للتعليم من المفروض عودتهم إلى الأقسام لتدريس أبناء المغاربة. وأكدت المصادر أن برلمانية تتردد يوميا على مكتب رئيس مجلس النواب من أجل مطالبته بالتوقيع لها على طلب الالتحاق للعمل بالمجلس مع ما يوفره ذلك من امتيازات وتعويضات مالية، لأنها أصبحت تستقر بالعاصمة الرباط وترفض العودة إلى التدريس بمدينة نائية.





