
تتواصل حالة الاضطراب داخل جماعة أبي القنادل، التي يوجد على رأسها عبد الصمد الزمزمي، في ظل استمرار الخلافات المرتبطة بعدد من الملفات التي عجز المجلس الجماعي عن الحسم فيها، وفي مقدمتها مشروع تصميم التهيئة وما يطرحه من إشكالات، خاصة ما يتعلق بنموذج تجزئة زردال، الذي تحول إلى إحدى نقاط التوتر داخل الجماعة.
وتتجاوز أسباب الاحتقان ملف التهيئة لتشمل تعثر تسوية الوضعية العقارية لبعض الوعاءات، وما يرافق ذلك من صعوبات تعرقل إخراج عدد من المشاريع إلى حيز التنفيذ، فضلاً عن استمرار الغموض الذي يلف مستقبل السوق اليومي والمسبح البلدي، باعتبارهما من المرافق التي ينتظر السكان حسم وضعيتها وتوفير شروط تدبيرها واستغلالها.
وتضع هذه الملفات المجلس الجماعي أمام تحديات متراكمة، في وقت تتزايد الانتقادات بشأن بطء معالجة القضايا ذات الأولوية المحلية، وعدم القدرة على تقديم أجوبة واضحة بشأن المشاريع والمرافق المتعثرة. وبات استمرار هذه الإشكالات يغذي حالة التوتر داخل الجماعة، ويطرح تساؤلات حول مدى قدرة المكتب المسير، بقيادة الزمزمي، على تجاوز الخلافات وتدبير الملفات العالقة.





