
المضيق: حسن الخضراوي
فقد عبد النور الحسناوي، مرشح حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، مقعده البرلماني بدائرة المضيق التي تضم مقعدين، حيث حصل على 1935 صوتا فقط، بعدما زار إدريس لشكر الإقليم وأكد ريادة «الوردة»، كما حافظ العربي المرابط عن حزب الأصالة والمعاصرة على مقعده البرلماني في الريادة بحصوله على 7515 صوتا، متبوعا بحزب العدالة والتنمية الذي خلق المفاجأة وفاز بالمقعد الثاني بحصوله على 3518 صوتا، رغم تغيير مرشحه قبيل الحملة، وتقديم عصام فراسي، القيادي المحلي والنقابي في «المصباح»، مكانه.
ولم يتمكن حسن الشاعر عن حزب التجمع الوطني للأحرار من الفوز في الانتخابات البرلمانية بالمضيق لحصوله على 2944 صوتا فقط، كما لم تنفع تحركات حزب التقدم والاشتراكية ونزول الأمانة العامة لدعمه محليا، حيث حصل على 1852 صوتا من مجموع الأصوات التي عبر عنها الناخبون بنسبة مشاركة ضعيفة، نتيجة المشاكل التي عاشها الإقليم، بسبب الهجرة الجماعية، بحسب مصادر لـ«الأخبار».
وشهدت الحملة الانتخابية بالمضيق صراعات قوية بين المرشحين حول الأصوات الانتخابية، حيث سيطر حزب الأصالة والمعاصرة بالمناطق القروية، كما أن حزب العدالة والتنمية استفاد من تراجع نسبة المشاركة وتوفره على قاعدة انتخابية ملتزمة، فضلا عن كسبه تعاطف السكان، بسبب الخطابات الشعبوية للقيادة المركزية، بحسب متتبعين للمجال السياسي.
وخيمت ملفات الفشل في تسيير الشأن العام المحلي بالمجالس الجماعية بالمضيق، على الحملة الانتخابية ويوم الاقتراع، فضلا عن تأثير تبعات الهجرة الجماعية، والصراعات داخل التحالفات الهشة بالجماعات الترابية، والتسابق على الامتيازات على حساب الصالح العام، وانتشار جرائم التشهير والابتزاز بواسطة المنصات الاجتماعية، وفق صفحات معروفة وأخرى مجهولة.




