حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريررياضة

ماذا سيجني “الأسود” من الانتصار على هايتي؟

حصص الفيديو والتحليل التقني السلاح السري للناخب الوطني وتغييرات مرتقبة

خالد الجزولي

يواجه المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، نظيره منتخب هايتي مساء اليوم الأربعاء على أرضية ملعب “مرسيدس بينز” بمدينة أتلانتا عاصمة ولاية جورجيا الأمريكية، برسم الجولة الثالثة والختامية عن المجموعة الثالثة ضمن منافسات دور المجموعات، لمسابقة كأس العالم 2026، وذلك بحثا عن تأمين صدارة المجموعة ذاتها والبقاء بأمريكا أو احتلال أحد المركزين الثاني أوالثالث أمام المنافسة القوية للمنتخبين البرازيلي والاسكتلندي والسفر إلى المكسيك، بعدما أقصي المنتخب الهايتي رسميا من “المونديال”، عقب هزيمتين على التوالي وتذيله جدول الترتيب بصفر نقطة.

واختتم “أسود الأطلس”، أمس الثلاثاء تحضيراتهم للنزال المرتقب، حيث برمج المدرب محمد وهبي برنامجه الإعدادي للمواجهة عبر مرحلتين، انتهت الأولى صباح أول أمس الاثنين في ولاية نيوجيرسي بإجراء حصة تدريبية بمركز “بينغري سكول”، ومباشرة بعد نهايتها توجهت البعثة إلى المطار، لاستقلال الطائرة الخاصة والتوجه إلى ولاية جورجيا، وانطلقت الثانية فور وصول المنتخب المغربي إلى أتلانتا، عشية اليوم ذاته، عندما باشر “الأسود” تحضيراتهم خلف أبواب مغلقة وبعيدا عن الأعين التقنية وممثلي وسائل الإعلام سواء المحلية أو الدولية، وشكلت حصة أمس الثلاثاء الإعدادية، التي جرت على أرضية ملعب “مرسيدس بنز” قبل المواجهة المرتقبة ضد هايتي، عن الجولة الثالثة والختامية لدور المجموعات، علما أن وهبي ركز على حصص “الفيزيوناج” للوقوف على مكامن الضعف والقوة لدى لاعبي هاتي، وذلك من أجل التركيز على الجانبين التقني والتكتيكي الخاصة بالمواجهة المرتقبة، فضلا عن حسم قائمة المنتخب المغربي النهائية، وسبقها ندوة صحفية، سلط من خلالها الناخب الوطني الضوء على آخر المستجدات المتعلقة بالحالة الصحية للاعبين.

ويسود الغموض بشأن التركيبة الأساسية التي سيعتمدها الناخب الوطني، حيث تضاربت الآراء بين المحللين والجماهير المغربية، خلال تفاعلهم القوي على مواقع التواصل الاجتماعي، بين من يرى أن المدرب وهبي، سيعتمد التركيبة البشرية ذاتها، التي بدأت مباراتي البرازيل واسكتلندا، بحثا عن تأمين الفوز قبل اعتماد التغييرات في حال التقدم بأكثر من هدفين، لتفادي أي مفاجآت من جانب المنتخب الهايتي، وبين من يرى عكس ذلك، على اعتبار أن المنتخب الوطني سيعاني في حال اعتماده على التشكيل ذاته من عاملي الإرهاق والعياء، بالنظر إلى الظروف التي تلعب فيها المباريات سواء تعلق الأمر بالتوقيت أو أرضية الملاعب الصعبة فضلا عن قوة المنافسين، ما سيجبر الناخب الوطني وهبي، على اعتماد أسلوب المداورة، لمنح العناصر البدلاء مزيدا من التنافسية والجاهزية، تحسبا للأدوار المقبلة.

 

وقد استعانت لجنة التحكيم التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، بطاقم تحكيمي هولندي لإدارة مباراة المغرب وهايتي عن ختام دور المجموعات، يتوسطه الحكم “داني ماكيلي” كحكم رئيسي، بمساعدة مواطنيه “هيسل ستيجسترا” كحكم مساعد أول و”يان دي فريس” كحكم مساعد ثان، في حين أنيطت مهمة الحكم الرابع للبرتغالي “جواو بينيرو” والحكم المساعد الاحتياطي لمواطنه “برونو جيسوس”.

 

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى