الرئيسيةتقاريرمجتمع

محاكمة 25 مهاجرا سريا أمام استئنافية تطوان

متابعون بتعنيف القوات العمومية والتحريض

تطوان: حسن الخضراوي

مقالات ذات صلة

شرعت محكمة الاستئناف بتطوان، قبل أيام قليلة، في محاكمة 25 مهاجرا سريا من أصول إفريقية، بتهم تتعلق بعدم الامتثال ورشق القوات العمومية بالحجارة والعصي واستعمال العنف، وذلك أثناء هجوم أزيد من 1000 مهاجر سري على الحدود الوهمية باب سبتة المحتلة، حيث فشل الجميع في الوصول إلى الثغر المحتل نتيجة استنفار الدرك الملكي والسلطات المحلية والإقليمية والأمن الوطني والقوات المساعدة، بحضور عاملي المضيق والفحص أنجرة.

وحسب مصادر مطلعة، فإنه، بعد إدانة المتهمين ابتدائيا، تناقش هيئة الاستئناف بتطوان حيثيات وظروف تحريض المهاجرين السريين على الهجوم وتعنيف القوات العمومية، فضلا عن بناء خطة محكمة تمثلت في توجيه حوالي 200 مهاجر نحو الطريق الوطنية بين طنجة والفنيدق قصد التمويه ولفت نظر الدوريات الأمنية المشتركة كي يتم بعدها استغلال فرصة الهجوم على السياج دون عراقيل تذكر.

واستنادا إلى المصادر نفسها، فإنه جرى رصد المتهمين بواسطة كاميرات للمراقبة، أثناء التدخل الأمني الذي أسفر عن منع وصول مئات المهاجرين إلى سياج الحدود الوهمية، وذلك نتيجة تدابير أمنية استباقية وتعقب معلومات استخباراتية بالتحضير للهجوم، حيث أشرف مسؤولون ميدانيا، طيلة الليل، على تتبع تحركات المهاجرين بالغابات قبل تجمعهم صباحا والقيام بالهجوم والتسبب في تكسير سيارات وقطع الطريق بين طنجة والفنيدق لساعات.

وكانت السلطات المغربية قامت بحملات تمشيط واسعة بأدغال وغابات ببليونش وضواحي الفنيدق ومنطقة الفحص أنجرة، انتهت بتفكيك مخيمات المهاجرين السريين من أصول إفريقية، وتنزيل تدابير أمنية استباقية تحول دون تشكيل تجمعات خطيرة هدفها جمع أكبر عدد ممكن من الأشخاص والهجوم على السياج الحدودي الوهمي طمعا في العبور إلى الثغر المحتل.

واستعمل المتهمون من المهاجرين الأفارقة الأحجار الصخرية من مختلف الأحجام، في مهاجمتهم لأفراد القوات العمومية، ما تسبب في إصابة أزيد من 50 عنصرا بجروح متفاوتة الخطورة، حيث تلقى بعضهم العلاج بالمستشفى الإقليمي سانية الرمل بتطوان، فيما تم إخضاع البعض الآخر للفحص ومنحه الأدوية ومدة راحة لاستعادة العافية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى