
خ ج
أثار اختيار يونس بنطالب، مهاجم نادي فرانكفورت الألماني لكرة القدم، حمل قميص «المانشافت» الكثير من الجدل في الوسط الرياضي المغربي، ووضع في الوقت ذاته حدا للتساؤلات بشأن التحاقه بعرين «أسود الأطلس» من عدمه.
فقد ظل بنطالب ضمن دائرة اهتمام المدرب محمد وهبي، بعدما سبق له تمثيل «أسود الأطلس» على مستوى الفئات السنية، قبل أن تتطور وضعيته بشكل لافت مع ناديه الألماني، وتفتح أمامه مجددا إمكانية الانضمام إلى المنتخب الأول، حيث دخل الناخب المغربي على خط الملف بشكل مباشر، من خلال متابعته خلال جولاته الأوروبية الأخيرة، كما تواصل معه شخصيا، في محاولة للتعرف على موقفه من مشروع المنتخب المغربي.
وأوضح وهبي خلال الندوة الصحفية، التي عقدها أول أمس الخميس، أن بنطالب كان ضمن الأسماء التي يتابعها المنتخب الوطني منذ فترة طويلة، وأن التواصل معه لم يكن مرتبطا فقط ببدايته القوية هذا الموسم، مؤكدا أنه تحدث مع اللاعب وشجعه على التفكير في مشروع «الأسود»، دون أن يقدم له أي ضمانات بشأن استدعائه، حيث اعتبر وهبي قرار اللاعب اختيارا شخصيا، مؤكدا أن المنتخب المغربي لا يريد ممارسة الضغط على أي لاعب لحمله على اختيار «الأسود»، علما أن اللاعب ذاته، قد عبر في وقت سابق عن خيبة أمله بعد عدم استدعائه إلى المنتخب المغربي للمشاركة في المونديال، مع إبقائه الباب مفتوحا أمام المنتخبين المغربي والألماني، قبل أن يحسم في حمل قميص «الماكينات».
في الجانب الآخر، تواصل الاتحاد الألماني لكرة القدم مع بنطالب في فترات قليلة جدا، عندما كان يلعب في الدرجة الثانية بـ «البوندسليغا» وهدافا للدوري آنذاك، إلا أن زيارة «يورغن كلوب»، مدرب منتخب ألمانيا، إلى مركز تدريب نادي آينتراخت فرانكفورت، قلبت كل الموازين، على الرغم من أن المدرب الألماني لم يكن قد أجرى أي اتصال باللاعب قبل ذلك، وبعد ساعات من انتشار صورة «كلوب» مع بنطالب على مواقع التواصل الاجتماعي، قام «كلوب» بزيارة مهاجم فرانكفورت مرة أخرى داخل النادي الألماني، وعقد جلسة معه لإقناعه بتمثيل منتخب ألمانيا.





