حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقارير

مطالب إلى برلمانيي برشيد للترافع عن التنمية بالإقليم

تعثر تأهيل ملعب بأولاد عبو لسنوات يثير استياء النوادي

مصطفى عفيف

تزامنا مع إعلان نتائج الانتخابات التشريعية بالدائرة المحلية لبرشيد، وما أفرزته من انتخاب أربعة برلمانيين، رفعت فعاليات رياضية ومدنية بالإقليم رسالة إلى ممثليه بمجلس النواب، مطالبة إياهم بجعل قضايا التنمية المحلية ضمن أولويات عملهم البرلماني، والترافع عن الملفات التي تؤرق السكان، وفي مقدمتها البنية التحتية، وإصلاح الطرق، والتعليم، والصحة، ودعم النشاط الاقتصادي والرياضي.

وأعادت فعاليات بمنطقة أولاد عبو تسليط الضوء على وضعية الملعب البلدي، الذي بات، بحسبها، عنوانا على تعثر عدد من مشاريع البنية التحتية الرياضية بالمنطقة، في ظل استمرار أشغال التأهيل لفترة طويلة وتوقفها في مناسبات متعددة، دون أن يكون واضحا للسكان والفرق الرياضية موعد نهائي لاستكمال الورش وفتح أبوابه من جديد، وهو التأخير الدي حرم أبناء المنطقة والفرق المحلية من فضاء رياضي أساسي، في وقت أصبحت فيه ممارسة الرياضة، خصوصا في صفوف الشباب، في حاجة إلى بنيات وتجهيزات تستجيب للحد الأدنى من المعايير المطلوبة.

وكانت فعاليات رياضية بمنطقة أولاد عبو بإقليم برشيد دقت ناقوس الخطر إزاء تدهور الوضع على مستوى البنيات التحتية، خاصة منها الرياضية، في ظل غياب ملاعب للقرب، وتأخر إخراج مشروع صيانة الملعب البلدي الوحيد بالمنطقة، بعد توقف عملية تأهيله منذ أزيد من أربع سنوات، حيث أصبح يشكل نقطة سوداء في ولاية المجلس الجماعي الحالي، ويمثل خطرا على شباب المنطقة ممن يقصدون ما تبقى من هذا الملعب لممارسة كرة القدم، وسط أكوام من بقايا الأتربة، ونبات يشكل أيضا عائقا أمام الفرق الرياضية الممارسة لكرة القدم والمنتمية لعصبة الشاوية دكالة القسم الممتاز وأخرى بالقسم الشرفي، التي أصبحت مجبرة على البحث عن ملاعب بديلة لإجراء المباريات الرسمية والتداريب، في وقت فضل المسؤولون عن تدبير الشأن المحلي وضع مشروع تأهيل الملعب البلدي خارج مفكرتهم.

وفي هذا الصدد اشتكى شباب المنطقة من افتقارها لمختلف الفضاءات الرياضية والتثقيفية، التي من شأنها أن تحتضنهم وتنتشلهم من غياهب الآفات الاجتماعية، علما أن توفير مثل هذه المرافق الرياضية والشبابية يمكّنهم من ملء أوقات فراغهم وممارسة مختلف النشاطات الشبابية. وأعرب شباب المنطقة عن استيائهم وتذمرهم من هذه الوضعية المزرية التي يعانون منها، مطالبين السلطات المحلية وعمالة الإقليم في العديد من المرات بتوفير المرافق الضرورية الخاصة بهم، على غرار ملاعب القرب وفضاءات للشباب، إلا أن مطالبهم لم تلق استجابة، علما أن القانون يلزم المجالس الجماعية بإحداث بعض المرافق العمومية.

ودعا سكان المنطقة إلى التدخل الفوري لإعادة تأهيل الملعب الرياضي، وتوفير بنية تحتية رياضية ملائمة، ودعم تنمية المنطقة على مختلف المستويات.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى