حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقارير

مطالب بالتحقيق في مشروع صهاريج الماء بإقليم وزان

غموض يلف مصيرها والميزانية المرصودة لها

وزان: محمد أبطاش

كشفت مصادر مطلعة أن مطالب وُجهت إلى السلطات المختصة بفتح تحقيق بشأن مشروع صهاريج مخصصة للماء الشروب بإقليم وزان، والكشف عن مصيره والاعتمادات المالية التي رُصدت له، وذلك في ظل استمرار معاناة عدد من المناطق من صعوبات مرتبطة بالتزود بالماء الصالح للشرب.

وأوضحت المصادر أن الأمر يتعلق بصهاريج سبق أن تم تخصيصها لتخفيف معاناة السكان، غير أن وضعيتها الحالية ومآل المشروع تطرح، بحسبها، عددا من علامات الاستفهام، خصوصا أن المنطقة سبق أن عرفت خلال السنوات الماضية أزمة في مياه الشرب مست عددا من الدواوير والمناطق القروية.

وطالبت المصادر بضرورة توضيح الجهات المسؤولة عن تنفيذ المشروع، وحجم الميزانية التي تم تخصيصها له، وكيفية صرفها، فضلا عن تحديد الصهاريج التي تم اقتناؤها ومكان وجودها ووضعيتها الحالية، في إطار ربط المسؤولية بالمحاسبة وتوضيح المعطيات أمام السكان.

وتأتي هذه المطالب في وقت ما زالت فيه إشكالية التزود بالماء الشروب حاضرة بعدد من مناطق الإقليم، خصوصا خلال فترات الجفاف وارتفاع الضغط على الموارد المائية، ما يجعل توفير وسائل التزويد بالماء، ومنها الصهاريج، من بين الحلول المؤقتة التي تلجأ إليها السلطات والجماعات للتخفيف من حدة الأزمة. كما أعادت المصادر التذكير بأن عددا من دواوير الإقليم سبق أن عبر سكانها عن مخاوفهم من تراجع الموارد المائية، في ظل ما يعتبرونه استنزافا للفرشة المائية، مطالبين بتدخل المصالح المختصة لضمان التزود المنتظم بالماء الشروب، ومعالجة الأسباب التي تقف وراء استمرار الأزمة.

وقالت المصادر إن فتح تحقيق في مشروع الصهاريج من شأنه أن يضع حدا للتساؤلات المطروحة، ويوضح للرأي العام المحلي حقيقة ما تم إنجازه، والاعتمادات التي تم رصدها، ومدى استفادة السكان فعليا من هذا المشروع، خاصة وأن المنطقة عاشت، الصيف الماضي، على وقع انقطاعات للماء وندرته في أماكن أخرى، مما يستلزم ضرورة التحقيق في هذا الشأن لترتيب الإجراءات القانونية، في حال وجود أي اختلالات ترافق هذا المشروع محليا.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى