شوف تشوف

الرئيسيةتقارير

ملف ضحايا الصعقات الكهربائية بالشمال يصل البرلمان

استمرار خروقات السلامة ومطالب بتحديد المسؤوليات للمحاسبة

تطوان: حسن الخضراوي

مقالات ذات صلة

أفادت مصادر مطلعة بأنه بعد تسجيل سقوط ضحايا في حوادث متعددة لصعقات كهربائية بالمدارين الحضري والقروي بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة، نتيجة اختلالات في شروط السلامة والوقاية من الأخطار، وسقوط أعمدة كهربائية وانتشار الأسلاك العارية، وصل الملف المذكور إلى المؤسسة التشريعية بالرباط، كما تمت مساءلة ليلى بنعلي وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، حول ضرورة توفير شروط السلامة والوقاية من الأخطار وتفعيل ربط المسؤولية بالمحاسبة وحماية سلامة وحياة المارة.

واستنادا إلى المصادر نفسها فإن البرلمانية سلوى البردعي، ذكرت الوزيرة المسؤولة بمصرع شاب إثر تعرضه لصعقة كهربائية بدوار بن قاسم جماعة بني رزين إقليم شفشاون، وذلك نتيجة تواجد أسلاك وأعمدة كهربائية ملقاة على الأرض، ما يتعارض مع شروط السلامة، سيما وأن سكانا بالدوار سبق تنبيههم للمشكل ومطالبة المكتب الوطني للكهرباء بمعالجة الشكايات التي تعقب كل نشرات الطقس الإنذارية وهبوب الرياح العاصفية.

وأضافت المصادر ذاتها أن بنعلي أصبحت مطالبة بالجواب بتفصيل حول مشاكل الكهرباء العمومية بقرى جهة الشمال، إلى جانب بحث معالجة شكايات الصيانة وتجديد وتعزيز بنيات شبكات الكهرباء بما يتوافق وطبيعة كل منطقة والأخذ بعين الاعتبار المتغيرات المناخية، وتوفير الموارد البشرية الكافية واللوجستيك، خاصة بأقاليم وزان والعرائش وشفشاون والحسيمة.

ويتحمل رؤساء الجماعات الترابية بتطوان والمضيق ونواحيها، مسؤولية صيانة شبكات الكهرباء داخل المدار الحضري، وتتبع عمل المصالح المسؤولة وتجهيزها بالمعدات والمواد البشرية الكافية ووسائل السلامة، وذلك لتجنب سقوط ضحايا جدد للصعقات الكهربائية، حيث سبق تسجيل مصرع مستشار جماعي بتطوان، وسقوط عمود كهربائي أودى بحياة أب لأطفال بجماعة الفنيدق، ومصرع عامل كهرباء بالجماعة نفسها، فضلا عن تسجيل إصابة أشخاص بصعقات كهربائية كتبت لهم النجاة منهم تقني كهرباء بجماعة تطوان، وآخرهم عاملا بقسم الكهرباء العمومية بجماعة مرتيل.

وتتواصل مطالب سكان حي بالمضيق، برفع الضرر الذي يلحقهم نتيجة مرور شبكة الضغط العالي للكهرباء فوق أسطح منازلهم، حيث سبق وضع شكايات متعددة في الموضوع، في ظل استمرار جدل البناء العشوائي أسفل أعمدة الكهرباء التي سبقت وجود المنازل بالحي، ما عقد من مهام رفع الضرر والحاجة إلى تقنيات ومشروع متكامل لمعالجة هذا الملف الشائك الذي استمر لسنوات طويلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى