
سفيان أندجار
أوضحت مصادر مطلعة أن إدارة نادي الرجاء الرياضي لكرة القدم لم تتوصل إلى أي اتفاق مع اللاعب المهدي موهوب، إذ إن المقترح الذي جرى تداوله في وقت سابق كان يقضي بانتقاله على سبيل الإعارة لمدة موسم واحد مع إدراج بند أحقية الشراء، مقابل تخفيض اللاعب لمطالبه المالية، غير أن الفريق الروسي دينامو رفض هذا العرض مفضلا الاستفادة ماديا من بيع عقده أو إعارته بمقابل مالي مباشر.
وأكدت المصادر ذاتها أنه في الوقت نفسه دخلت أندية خارج المغرب على خط المفاوضات، حيث أبدى نادي يونايتد الإماراتي اهتماما بضم اللاعب بشكل نهائي من الفريق الروسي، ما يجعل وجهته المقبلة غير محسومة حتى الآن.
في سياق متصل، خرج اللاعبان ساخو وخافي من حسابات الرجاء الرياضي، غير أنهما يخوضان تداريبهما بشكل عادي مع الفريق الأول في انتظار عقد جلسة مع رئيس الفريق جواد زيات، من أجل الحسم في مصيرهما، خصوصا في ما يتعلق بالجانب المالي.
من جهته لم يعد اسم محمد جواب مطروحا ضمن الخيارات الحالية بعدما كان ضمن القائمة الموسعة التي وضعها المسؤول عن الرجاء أمام نصر الدين النابي مدرب الفريق للحسم فيها.
ويظل منتصر لحتيمي مرشحا بصفته بديلا محتملا، لكنه لم يدخل بعد في دائرة المفاوضات الجدية.
أما بخصوص ملف اللاعب الدحماني، فقد وصفه البعض بـ«المسلسل الطويل»، إذ إن المفاوضات مع اتحاد تواركة أو الفتح الرياضي عادة ما تأخذ وقتا أطول بسبب الوضعية المالية المريحة للناديين، ما يمنحهما القدرة على فرض شروطهما في ظل محدودية الخيارات المحلية المتاحة أمام الرجاء.
وتقدم الرجاء بعرض أخير بلغ حوالي 550 مليون سنتيم، إضافة إلى 100 مليون مرتبطة بالمتغيرات، لتبقى الكلمة الفصل حاليا بيد رئيس اتحاد تواركة الذي يملك القرار النهائي بشأن الصفقة.
وتعكس هذه المعطيات صعوبة «الميركاتو» الحالي بالنسبة للرجاء الرياضي، حيث تتداخل الأخبار المؤكدة مع الإشاعات التي تنتشر عبر بعض المواقع، ما يزيد من حالة الغموض حول مستقبل عدد من الأسماء المرتبطة بالنادي.





