هذه قصة جريمة القتل التي هزت الأوساط الإعلامية الأمريكية

تكشفت صباح اليوم أخر خيوط جريمة القتل التي تعرض لها صحافيان أمريكيان كانا قد لقيا حتفهما صباح أمس الأربعاء، بعد تلقيهما طلقات نارية خلال بث مباشر انطلاقا من ولاية فرجينيا بالولايات المتحدة الأمريكية، وأشارت تقارير إعلامية محلية حينها إلى أن المأساة وقعت حينما كان فريق تابع للقناة المحلية (دبليو دي بي جي 7) يقوم باستجواب مباشر بمقاطعة بيدفورد الواقعة على بعد 190 كلم من مدينة ريشموند عاصمة ولاية فرجينيا، مبرزة أن القتيلين هما صحافية بالقناة (24 سنة) ومصور صحافي (27 سنة).
وأبرز المدير العام للقناة التلفزيونية، جيف ماركس، أن المرأة التي كانت تقدم تصريحا للطاقم التلفزيوني أصيبت بطلق ناري، حيث من المنتظر أن تخضع لتدخل جراحي، وحدد جيفري ماركس هوية الضحيتين، موضحا أن الأمر يتعلق بالصحافية أليسون باركر والمصور آدم وارد.

الحادث المأساوي الذي خلف حالة من الذهول في الأوساط الإعلامية الأمريكية، وحير رجال الشركة الأمريكيين لساعات، تكشفت خفاياه صباح اليوم (الخميس) من خلال فيديو مصور بثه القاتل الذي لم يكن سوى زميل الصحافيين الضحيتين، والذي صور عملية القتل الذي نفذها في حق زميليه بواسطة كمرته الخاصة، قبل أن يبث الفيديو عبر موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” ومن خلال تدوينة نشرها في “توتير” قال فيها “لقد صورت كل شيء، شاهدوا فيسبوك”، قبل أن ينتحر فيما بعد، بعد ملاحقة الشرطة له

 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !!حقوق النسخ محفوظة