
طنجة: محمد أبطاش
كشفت مصادر مطلعة أن مصالح ولاية أمن طنجة تمكنت، بداية الأسبوع الجاري، من إيقاف ثلاثة أشخاص للاشتباه في تورطهم في أفعال مرتبطة بالسياقة الاستعراضية والمتهورة باستعمال دراجات نارية. وهي الممارسات التي سبق أن وثقتها مقاطع فيديو جرى تداولها على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الأخيرة.
وحسب المصادر ذاتها جرى ضبط شابين على متن دراجتين ناريتين رياضيتين ثنائيتي العجلات، وهما يقومان بمناورات واستعراضات خطيرة بالطريق العام، قبل أن تتدخل العناصر الأمنية وتوقفهما.
وأضافت المصادر أن شخصا ثالثا جرى إيقافه بدوره بعدما تم ضبطه على متن دراجة نارية رباعية العجلات، وهو يقوم بسياقة استعراضية بالتزامن مع المعنيين بالأمر.
وكانت مقاطع فيديو أثارت انتباه المصالح الأمنية، خلال الأيام الماضية، بعدما وثقت قيام الشابين باستعراضات بالدراجتين الناريتين، خصوصا على مستوى كورنيش طنجة، وسط مناورات خطيرة وضجيج، الأمر الذي أثار انتقادات واسعة بالنظر إلى ما يمكن أن تشكله هذه السلوكات من خطر على سلامة مستعملي الطريق.
وحسب المعطيات المتوفرة تمكنت العناصر الأمنية من ضبط المشتبه فيهم في حالة تلبس، وهم يكررون الأفعال التي ظهرت في المقاطع المتداولة، ليتم إيقاف الأشخاص الثلاثة وحجز الدراجات المستعملة.
وجرى اقتياد الموقوفين إلى المصلحة المختصة بالشرطة القضائية، حيث تم فتح بحث تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن ظروف وملابسات هذه الأفعال وتحديد المسؤوليات القانونية المترتبة عنها.
وكانت مختلف المصالح التابعة لولاية أمن طنجة تلقت تعليمات أمنية صارمة بهدف تطبيق القانون وزجر المخالفين، لمواجهة ما بات يعرف بـ«السيارات المجنونة» أو «التفحيط»، التي تجوب شوارع المدينة، وأضحت تبث الرعب في صفوف الجميع، علما أنها تسببت في حوادث مميتة مرات متكررة وغدت كابوسا مخيفا بالمدينة.
وكانت آخر المعطيات الأمنية المتوفرة كشفت أن مصالح أمن طنجة حجزت، في وقت سابق، عددا كبيرا من السيارات النفعية والدراجات النارية وتقديم سائقيها أمام النيابة العامة لتورطهم في خرق قوانين السير وعدم احترام السلامة الطرقية، وتعريض مستعملي الطريق للخطر عن طريق «التفحيط» والقيام بألعاب بهلوانية.
واستنادا إلى المعطيات، جندت مصالح أمن طنجة فرق السير والجولان وشرطة الدراجين المكلفين بالمرور لزجر كل مخالف شكلت سياقته تهورا أو خطرا على سلامة مستعملي الطريق، حيث تبين لها أن بعض السائقين المتهورين الموقوفين، وبعد استعمال آلة قياس الكحول، كانوا يتواجدون في حالة تخدير غير طبيعية، وكانت العملية تمتد إلى الشواطئ المحلية، ما ظل يهدد حياة المصطافين والأطفال بالدرجة الأولى.





