حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقارير

إيقاف طالبة تمريض بالمستشفى الجامعي بأكادير

شكوك حول ترددها على قسم المستعجلات دون صفة قانونية

أكادير: محمد سليماني

 

أوقفت عناصر الشرطة، بالمنطقة الإقليمية للأمن بأكادير، مساعدة في العلاج بالمركز الاستشفائي الجامعي، وذلك إثر شكاية توصلت بها، تتعلق بتردد شابة على مصلحة المستعجلات بالمستشفى في ظروف «غامضة».

واستنادا إلى المعطيات، فإن شابة، حاصلة على دبلوم مساعد في العلاج من إحدى مؤسسات التكوين الخاصة، ضُبطت داخل مصلحة المستعجلات بوزرتها وهي على أهبة العمل الميداني التمريضي، الأمر الذي أثار شكوك رئيس مصلحة المستعجلات حول هوية هذه الشابة وظروف تواجدها داخل هذا المرفق الصحي الحيوي، خصوصا وأن المشتبه فيها تتواجد داخل المستشفى بشكل غير قانوني بصفتها طالبة بكلية عمومية، دون أن تكون ممارسة لأي نشاط طبي أو حاصلة على ترخيص يتيح لها مزاولة التدريب بالمستشفى الجامعي. وقام رئيس مصلحة المستعجلات بإبلاغ الشرطة بالواقعة، وحضرت عناصرها على الفور إلى المصلحة المذكورة، حيث جرى توقيف المعنية بالأمر وتمت إحالتها على البحث للوقوف على ظروف الحادثة وملابسات ترددها على قسم المستعجلات.

بدوره دخل مكتب طلبة الطب والصيدلة بأكادير على الخط، حيث كشف أن المعنية بالأمر كانت تتردد على مصلحة المستعجلات دون أي سند قانوني يمكنها من الولوج للتدريب بالمؤسسة الاستشفائية العمومية. وذكر مكتب الطلبة، في بيان له، بالمرجعيات القانونية والاتفاقات المؤطرة للتداريب الاستشفائية، وعلى رأسها التزامات سنة 2019 التي تفرض على مؤسسات التعليم العالي الخاص توفير مراكز استشفائية خاصة بطلبتها، إضافة إلى محضر التسوية الموقع سنة 2024 برعاية مؤسسة وسيط المملكة، والذي يقضي بإعطاء الأولوية المطلقة لطلبة الكليات العمومية في بنيات التدريب بالقطاع العام.

وأضاف مكتب طلبة الطب بأكادير أن المصالح الاستشفائية تعاني أصلا من اكتظاظ وضغط مهني يؤثران على جودة التأطير، «ما يجعل أي خرق لسيرورة الولوج أو تواجد غير مرخص مساسا مباشرا بحق الطلبة في تكوين جيد، وتهديدا لسلامة المرضى والمرتفقين». وطالب الطلبة، الجهات المعنية، بضرورة إقرار تدابير حازمة لتنظيم وتأطير الولوج إلى الأقسام الاستشفائية، عبر اعتماد آليات تحقق دقيقة تشمل لوائح رسمية دورية للمتدربين وبطاقات تعريفية خاصة بالتداريب، مع دعوة كافة الطلبة إلى التحلي باليقظة والتبليغ عن أي تجاوزات مماثلة.

وأعادت هذه الواقعة إلى الواجهة مشكل التداريب الميدانية لطلاب الطب والتمريض بعدد من المؤسسات الاستشفائية بأكادير، حيث يجد عدد منهم صعوبات كبيرة في الحصول على فرصة تدريب في مؤسسة استشفائية. وهو الملف الذي سبق أن فجره مهدي الصوفي، مدير المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير قبل أشهر، حين كشف، في شريط مصور، قيام بعض المسؤولين داخل المركز الاستشفائي الجامعي بعرقلة ملفات عدد من طلبة كلية الطب الذين يتقدمون لاجتياز فترات تدريب بهذه المصالح الاستشفائية.

وكشف الصوفي أن الإدارة تمنح ترخيصا بالقبول لعدد من طلاب الطب، إلا أنهم ما أن يلتحقوا بالمصالح الاستشفائية المعنية بالتدريب، حتى ترفض طلباتهم من قبل مسؤولي بعض هذه المصالح والأقسام الاستشفائية بمبرر الاكتظاظ وعدم وجود إمكانية لاجتياز التداريب.

وحسب المعلومات، فإن عددا من الطلبة الأطباء، بكلية الطب والصيدلة بأكادير، يجدون صعوبة كبيرة في الحصول على فرص تدريب في عدد من المؤسسات الاستشفائية بأكادير، إذ يتقدم عدد منهم للمستشفى الجامعي باعتباره المؤسسة الطبية الوحيدة بالمدينة، إلا أنهم يصطدمون بعقبات كثيرة تحول دون تحقيق مبتغاهم، فيضطر البعض منهم إلى الانتقال إلى المركز الاستشفائي الإقليمي لإنزكان، إلا أن الطاقة الاستيعابية لهذا المرفق محدودة مقارنة بالمستشفى الجامعي، فيضطر البعض منهم أيضا إلى البحث عن فرص تدريب متخصص بالمستشفى العسكري بمدينة الدشيرة الجهادية قرب إنزكان، فيما البعض الآخر، ممن لم يتيسر لهم ذلك، يضطرون إلى السفر إلى مدن أخرى بحثا عن فرصة تدريب في مستشفياتها الإقليمية.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى