حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play


شوف تشوف
الرئيسيةتقارير

احتجاجات بسبب تعثر تأهيل طريق بسيدي بنور

مديرية التجهيز تعلن قرب إطلاق صفقة جديدة لاستكمال المشروع

مصطفى عفيف

 

نظم عدد من سكان عدد من دواوير الغنادرة وسانية بركيك وفعاليات جمعوية بالمنطقة، أول أمس السبت، وقفة احتجاجية، أمام مقر عمالة إقليم سيدي بنور، للمطالبة بالتعجيل باستكمال أشغال تأهيل الطريق الإقليمية رقم 3434 الرابطة بين أولاد بوعنان ومدينة الزمامرة، وأيضا بسبب الوضعية التي تعرفها البنية التحتية الطرقية بالطريق المذكورة والتي أصبحت تهدد مستعمليها.. وهي وقفة تأتي بعد سلسلة من الوقفات الاحتجاجية التي سبق أن نظمها السكان في الموضوع نفسه.

وعبر المحتجون، الذين شاركوا في الوقفة الاحتجاجية، عن استنكارهم لوضعية الطريق الإقليمية رقم 3434، وخاصة المقطع الرابط بين سيدي بنور والجماعتين الترابيتين الغنادرة وسانية بركيك، وهو مقطع لا تتجاوز مسافته 11 كلم، يضطر السكان إلى استعماله في تنقلاتهم اليومية بين المؤسسة التعليمية ومراكز الجماعات، وتستعمله يوميا الأطر التعليمية والصحية للتنقل بين مقرات عملها وسكناها.

وأكد المتضررون على أنهم فقدوا الثقة في الوعود التي أعطيت لهم من طرف المسؤولين محليا وإقليميا، أو من طرف المجالس المحلية التي تمر الطريق بترابها، من أجل فك العزلة عن السكان الذين يستعملون المقطع الطرقي المذكور، محملين مسؤولية هذا الوضع لإدارة التجهيز، ومطالبين، عامل إقليم سيدي بنور، بزيارة الطريق المذكورة والوقوف على الوضعية التي توجد عليها، حيث يستعملها أطر التدريس والتلاميذ يوميا عبر سياراتهم الخاصة أو سيارات الأجرة التي أكد سائقوها أن التنقل عبر المقطع الطرقي أصبح شبه مستحيل بسبب تأثيره على الوضعية الميكانيكية لسيارات الأجرة الكبيرة والعربات التي تستعمل هذا الطريق.

ودعا المحتجون إلى التسريع بإصلاح هذا المحور الطرقي، معتبرين أن استمرار تدهور الطريق ينعكس سلباً على تنقلات المواطنين ويؤثر على الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة، خصوصاً بالنسبة للتلاميذ والمرضى والفلاحين ومستعملي الطريق بشكل عام.

وأكد عدد من المشاركين في الوقفة الاحتجاجية أن الوضعية الحالية للطريق تتسبب في صعوبات يومية لمستعمليها، فضلاً عن ما تطرحه من تحديات مرتبطة بالسلامة الطرقية وتكاليف صيانة المركبات، مطالبين الجهات المختصة باتخاذ إجراءات عاجلة لاستكمال المشروع في أقرب الآجال.

من جهتها أوضحت المديرية الإقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك بسيدي بنور، في معطيات حصلت عليها «الأخبار»، أن مشروع توسيع وتقوية الطريق الإقليمية رقم 3434، الممتد على طول 10,79 كيلومترات بين أولاد بوعنان ومدينة الزمامرة، انطلقت أشغاله خلال شهر يوليوز 2025 بعد استكمال مسطرة إسناد الصفقة إلى شركة متخصصة في إنجاز البنيات الطرقية.

وأضافت المديرية الإقليمية أن الأشغال استمرت إلى غاية شهر نونبر من السنة نفسها، قبل أن تتوقف نتيجة الظروف المناخية والتساقطات المطرية التي عرفتها المنطقة خلال الفترة الممتدة من نهاية سنة 2025 إلى بداية فبراير 2026، وهو ما أثر على سير الورش.

وحسب المعطيات نفسها، باشرت المديرية إجراءات استئناف الأشغال بعد تحسن الأحوال الجوية، غير أن الشركة المكلفة بالمشروع لم تتمكن من مواصلة الإنجاز لأسباب مرتبطة بها، الأمر الذي دفع الإدارة إلى تفعيل المساطر القانونية والتنظيمية المعمول بها وفسخ الصفقة.

وأكدت المديرية أنها تعمل حالياً على استكمال الإجراءات المتعلقة بإسناد صفقة جديدة، بهدف استئناف وإنهاء أشغال توسيع وتقوية هذا المقطع الطرقي الذي يعد من المحاور الحيوية بالإقليم، نظراً لدوره في تسهيل حركة التنقل وفك العزلة عن عدد من المناطق المجاورة.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد مطالب الساكنة المحلية بتحسين البنيات التحتية الطرقية بالمجال القروي، في ظل الرهانات التنموية المرتبطة بتعزيز الربط بين الجماعات والمراكز الحضرية وتحسين ظروف التنقل والخدمات الأساسية.

 

 

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى