
تطوان: حسن الخضراوي
أفادت مصادر «الأخبار» بأن مكتب رئاسة الجماعة الحضرية لتطوان تلقى، الأسبوع الماضي، تقارير أنجزها الحزب المغربي الحر عن طريق تنسيقيته بالإقليم، حول احتجاج سكان بمنطقة مكاز الحجر قرب الجماعة، واستمرار معاناتهم منذ أكثر من 12 سنة جراء عدم ربط منازلهم بشبكة التطهير السائل، رغم إنجاز الطريق ووجود هذه الشبكة في الجزء العلوي للحي فقط.
واستنادا إلى المصادر نفسها، نبه المتضررون إلى أن ارتفاع الطريق الحالية عن مستوى منازلهم يزيد من معاناتهم، وتتسبب المياه العادمة المتسربة في تكوين حفر، ما يلحق أضراراً مادية كبيرة بالممتلكات، وتم تقديم عدة طلبات ومراسلات إلى الجماعة الحضرية والسلطات المختصة، دون أن تفضي هذه المبادرات إلى حلول فعلية أو تجاوب يحقق مطالب السكان.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن المشتكين طالبوا، رئيس الجماعة الحضرية لتطوان، بالتفاعل مع شكاياتهم واتخاذ الإجراءات الضرورية والعاجلة لربط منازل المنطقة المذكورة بشبكة الصرف الصحي، والعمل على معالجة الأضرار الناجمة عن تأخر الربط مع ضمان تمكين جميع المتضررين من حقوقهم في خدمات الصرف الصحي الملائمة، وفق ما ينص عليه القانون التنظيمي للجماعات الترابية 113/14.
وكانت مصالح وزارة الداخلية بالرباط توصلت بتقارير برلمانية حول غياب شبكة التطهير السائل بجماعات ترابية بتطوان وبعمالة المضيق، وسط تحذير فعاليات مهتمة بحماية البيئة من التسربات الخطيرة للمياه العادمة التي يتم تجميعها في الحفر المعدة لذلك بشكل بدائي، وتلوث الفرشة المائية التي تستعمل للشرب والسقي بالمنطقة، فضلا عن انتشار الروائح العطنة والبعوض وخطر الأمراض والأوبئة.
وسبق أن قامت مصالح وزارة الداخلية بتخصيص ميزانيات مهمة من أجل تجاوز مشاكل غياب شبكات التطهير السائل بجماعات بتطوان والمضيق، وذلك لما تشكله خدمة التطهير السائل من أهمية بالغة في حماية البيئة، وحماية المياه الجوفية من التلوث والأخذ بعين الاعتبار حماية الآبار والينابيع التي تستعمل مياهها للشرب وسقي المساحات المزروعة.




