
يثير إغلاق المرافق العمومية والمراحيض بمنتزهات الرحمة، ضواحي العاصمة الاقتصادية، استياء في صفوف الزوار، من خلال شكايات موجهة إلى جماعة دار بوعزة، جراء حرمانهم من أبسط المرافق الضرورية، وسط مطالب بالتدخل العاجل لفتحها وصيانتها بما يحفظ كرامة المرتفقين.
ويستمر إغلاق المرافق الصحية، بشكل غير مبرر منذ أشهر، وهو ما يحول المتنفسات الطبيعية إلى مصدر إرباك يومي للمرتفقين، الباحثين عن شروط استجمام لائقة وحفظ للكرامة الإنسانية.
ويشير السكان، في شكاياتهم، إلى أن إبقاء هذه المنشآت الصحية مغلقة يُفرغ المشاريع والمساحات الخضراء العمومية من محتواها التنموي والخدماتي المتكامل، ويضع زوار الفضاء في مواقف معقدة، خاصة لدى مرضى السكري، وهو ما يدفعهم للاستعانة بحلول عشوائية تؤثر على النظافة العامة للحدائق، سيما خلال عطل نهاية الأسبوع وأوقات الذروة التي تعرف إقبالا من السكان المجاورين.
ويشير السكان إلى أن المجالس المنتخبة والشركات التابعة للجماعة والجهات المسؤولة عن تدبير وصيانة المرافق العمومية بالرحمة وبجهة الدار البيضاء – سطات، مطالبة بالتدخل الفوري لفتح المراحيض المغلقة في وجه العموم، مع إخضاعها لنظام حراسة وصيانة ونظافة دوري ومستمر، وتوفير التجهيزات الأساسية اللازمة للوضوء والنظافة الشخصية، لصيانة كرامة الزوار.
وخلصت شكايات المواطنين المجاورين إلى أن استمرار إغلاق مراحيض منتزهات منطقة الرحمة، يعكس ضعفا في حكامة التدبير والمواكبة لما بعد تسليم المنشآت العمومية، حيث تتعرض البنيات التحتية، التي صُرفت عليها ميزانيات مالية مهمة، للإهمال أو الإغلاق بدواعي صعوبة الصيانة، وسط مطالب بفتح تحقيق في أسباب التأخر في تشغيل هذه المرافق، ووضع دفاتر تحملات واضحة تضمن استدامة الخدمات ونظافتها على مدار الساعة.





