
خاض متقاعدو شركة التدبير المفوض لتوزيع الماء والكهرباء والتطهير السائل بالدار البيضاء، «ليديك سابقا»، أشكالا احتجاجية جديدة، تعكس الاحتقان المتراكم بعد مرور أربع سنوات من الاحتجاج دفاعا عن حقوقهم المشروعة.
ورفض المحتجون بشكل قاطع ومطلق ما وصفوها بـ«المساومات» والبلاغات الصادرة عن أطراف تدعي تمثيل قطاع التوزيع، والتي اقترحت حلولا ترقيعية عبر تقديم «منحة استثنائية» لجبر الضرر المتراكم طيلة السنوات الأربع الماضية.
واعتبر ممثلو المتقاعدين، خلال الوقفة الاحتجاجية، أن محاولة تقديم منح هزيلة أو حلول ظرفية تبقى بمثابة استخفاف بملفهم المطلبي الذي يتضمن تسوية وضعيتهم القانونية والمالية بأثر رجعي، إسوة بباقي الشركات بالقطاع نفسه في المدن المغربية الأخرى، التي استفادت من الزيادات وتطبيق القوانين التنظيمية ودعم الفئات الهشة والأرامل.
ودق المتقاعدون ناقوس الخطر إزاء اقتطاع واستبعاد الزيادات السنوية ومنح الأبناء، معبرين عن استيائهم من استمرار مسلسل التماطل الإداري الذي يضرب في العمق استقرارهم الاجتماعي والمعيشي.




