
طنجة: محمد أبطاش
أفادت مصادر مطلعة بأن عددا من أصحاب محلات «البازارات» بالمدينة العتيقة لطنجة، باتوا مهددين بالإفلاس، كما أنهم يعانون الأمرين على خلفية تأثيرات جائحة «كورونا»، فضلا عن غياب السياح بفعل إغلاق الأجواء الوطنية نتيجة تداعيات الفيروس المتحور.
وأوضحت المصادر ذاتها أن أغلب الأنشطة التجارية ذات الصلة بالسياحة بالمدينة العتيقة طنجة، أصبحت مهددة بالإفلاس، إلى جانب لجوء عدد من التجار، وأصحاب الوكالات السياحية إلى قطاعات أخرى هربا من الإفلاس، كما أغلقوا أبواب محلاتهم، بينما آخرون قاموا بالتأقلم مع المواسم، عبر بيع الملابس وغيرها. وأضافت المصادر نفسها، أن الجميع بمن فيهم التجار والمقاولون الشباب، باتوا يتألمون في صمت، وخلفهم مسؤوليات اجتماعية وأسر وعائلات.
وتساءلت المصادر ذاتها، عن المقترحات التي وقعتها جمعيات للمهنيين، دون أن تخرج للوجود، من خلال طرح العروض التنافسية بعد رفع الحجر الصحي من أجل تعزيز النشاط السياحي إثر جائحة فيروس كورونا، حيث تم التوقيع على اتفاقية تعاون بين عدد من الجمعيات المهنية الممثلة لفاعلين في قطاعات وكالات الأسفار والصناعة الفندقية والنقل السياحي وتأجير السيارات لإطلاق برنامج «نتلاقاو في الشمال» لطرح عروض مشتركة كفيلة بجلب السياح، غير أنه سرعان ما كانت هذه مجرد أفكار ومقترحات، دون أن يتم الترويج لها بالوسائل المتاحة، وهو ما زاد من تعميق أزمة المهنيين.
وكانت هيئات محسوبة على قطاع السياحة على مستوى مدينة طنجة، أطلقت في وقت سابق بادرة للتخفيف على مهنيي القطاع من تداعيات جائحة «كورونا»، وتتمثل الخطوة في عرض «اكتشف مدينتك»، ويشمل هذا العرض اكتشاف معالم مدينة طنجة لست ساعات، بملغ مالي قدره 45 درهما للشخص الواحد، مع تقديم شروحات كافية عن تاريخ مدينة طنجة وأعلامها.
ودعت الهيئات ذاتها، للتجاوب مع هذه المبادرة إنقاذ ما يمكن إنقاذه في القطاع السياحي المتضرر الأكبر من جراء جائحة فيروس «كورونا»، على اعتبار أن مدينة طنجة، التي يعتبر القطاع السياحي إحدى ركائزها الاقتصادية، تعرف أزمة كبيرة على جميع المستويات.





