حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريروطنية

الإهمال يطول المحطة الطرقية الجديدة بالرباط

نوافذ منزوعة وتشوهات تسيء لجمالية معلمة معمارية

النعمان اليعلاوي

 

لم يمض وقت طويل على افتتاح المحطة الطرقية الجديدة “القامرة” بمدينة الرباط حتى بدأت مظاهر التخريب تطال بعض مرافقها، في مشهد أثار استياء عدد من المرتفقين، بعدما تعرضت أجزاء من المنشأة إلى الإتلاف، خاصة على مستوى الواجهات الزجاجية والنوافذ، الأمر الذي انعكس سلبا على جمالية هذا المرفق الذي يعد من أبرز المشاريع المهيكلة التي أنجزت بالعاصمة خلال السنوات الأخيرة.

وعاينت “الأخبار” تعرض زجاج عدد من النوافذ بالمحطة للنزع أو التكسير، ما خلف فتحات واضحة في الأجزاء العلوية من المبنى، في وقت بدت فيه بعض المرافق الأخرى في حاجة إلى تدخل سريع لإصلاح الأعطاب التي لحقت بها قبل أن تتسع رقعة الأضرار. وأثارت هذه المشاهد استغراب المسافرين، الذين اعتبروا أن المحافظة على هذا المرفق مسؤولية مشتركة بين الجهات المكلفة بالتدبير ومستعملي المحطة.

وأكد عدد من المرتفقين أن المحطة، التي أنجزت وفق معايير معمارية حديثة، يفترض أن تعكس صورة العاصمة باعتبارها أول فضاء يستقبل آلاف المسافرين القادمين إلى الرباط أو المغادرين منها، غير أن مظاهر التخريب والإهمال بدأت تؤثر على رونقها، خاصة مع استمرار بعض الأضرار دون إصلاح.

وأوضح مسافرون أن النوافذ المنزوعة لا تشوه المنظر العام للمحطة فحسب، بل قد تؤثر أيضا على سلامة المرتفقين، خصوصا في الفضاءات التي تعرف حركة مكثفة للمسافرين، مطالبين بإصلاحها في أقرب الآجال وتعزيز إجراءات الحماية لمنع تكرار مثل هذه الأفعال.

وأشار عدد من الفاعلين الجمعويين إلى أن المرافق العمومية الحديثة أصبحت تتعرض بشكل متكرر لأعمال التخريب والإهمال، وهو ما يكبد الجماعات والمؤسسات المكلفة بالتدبير نفقات إضافية لإعادة الإصلاح والصيانة، داعين إلى اعتماد مقاربة تجمع بين الصيانة الدورية والتوعية بأهمية الحفاظ على الممتلكات العمومية.

وطالبوا بتعزيز منظومة المراقبة داخل المحطة، عبر تكثيف الحراسة والاستفادة من كاميرات المراقبة لرصد أي أعمال تخريبية، مع ترتيب المسؤوليات القانونية في حق المتورطين في إتلاف الممتلكات العمومية، بما يساهم في الحد من تكرار هذه السلوكيات.

وأكد عدد من المسافرين أن المحطة الطرقية الجديدة تمثل واجهة حضارية للعاصمة، خصوصا في ظل تزايد أعداد السياح والزوار الذين يرتادونها يوميا، معتبرين أن الحفاظ على مرافقها وصيانتها بشكل مستمر يوازي أهمية المشاريع الكبرى التي تعرفها الرباط في إطار تأهيل بنيتها التحتية.

مصادر من إدارة محطة المسافرين أشارت إلى أنه قد تم نزع النوافذ من أجل إصلاحها، موضحة أن هناك اتفاقية من أجل إصلاح مختلف التجهيزات المتضررة، وإعادة تثبيت النوافذ والواجهات الزجاجية التي تعرضت للنزع أو الكسر، مع تكثيف عمليات الصيانة الوقائية، حفاظا على جمالية هذا الصرح العمراني وضمان استمراره في أداء دوره كأحد أهم مرافق النقل الطرقي بالمملكة، بما ينسجم مع المكانة التي باتت تحتلها الرباط كعاصمة إدارية ووجهة لاستضافة التظاهرات الوطنية والدولية.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى