حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرأيالرئيسيةرياضةسياسية

اللي خاف نجا

رفضت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم طلب نظيرتها الملغاشية، يتضمن ملتمسا بإجراء مباراة ودية في مراكش.

سبب الرفض لا يرجع لمنتخب مدغشقر، الذي قضى أسبوعا كاملا في المغرب، بل في ضيفه منتخب أوغندا.

ليس لدينا مشكل مع الاتحاد الأوغندي لكرة القدم، ولا يربطنا بمنتخبه إلا الخير والإحسان. لكن سبب رفض الطلب هو وباء “إيبولا” الذي يضرب الكونغو المجاورة لأوغندا. اللي خاف نجا..

اعتذر الاتحاد المغربي لكرة القدم لكل الاتحادات الإفريقية، التي طالبت باستقبال خصومها وديا ورسميا في ملاعبنا.

شكرا للوباء الذي منحنا مبررا للاعتذار المقبول، لم يعد في القلب متسع لقبول حماقات مشجعين يصنعون شهرتهم في المغرب، وحين يعودون إلى بلدانهم يتحولون إلى أبطال قوميين.

وكلمة عافاك ما تحيد شدة، كما جاء في لكلام لمرصع.

وتعقد في الولايات المتحدة الأمريكية اجتماعات مكثفة بين الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» والهيئات الصحية، بشأن إجراءات السلامة قبل انطلاق بطولة كأس العالم، وعلى طاولة الحوار قضية منتخب الكونغو الديمقراطية، التي يتفشى فيها فيروس “إيبولا” بسرعة أكبر من تفشي أسرار المتمردين.

ألغى منتخب الكونغو الديمقراطية لكرة القدم معسكره التدريبي، الذي كان مقررا إقامته في العاصمة كينشاسا، على خلفية المخاوف المتزايدة من انتشار فيروس “إيبولا” في البلاد، وتم ترحيل لاعبي منتخب الكونغو إلى بلجيكا، من أجل التحضير للمونديال. قبلت السلطات البلجيكية الاستضافة على مضض، واشترطت غياب عناصر محلية قادمة من الكونغو.

وقال المسؤول الإعلامي للمنتخب الكونغولي إن قائمة المنتخب الحالية لم تضم أي لاعب من الدوري المحلي، في خطوة تهدف إلى تقليل الاحتكاك بالمناطق المتأثرة بالفيروس وضمان سلامة البعثة، قبل السفر للمشاركة في البطولة العالمية.

لم يتوقف خط التواصل بين منظمة الصحة العالمية واللجنة المنظمة للمونديال، وسط تساؤلات القائمين على المنتخب البرتغالي، الذي سيواجه الكونغو في مدينة هيوستن بولاية تكساس في 17 يونيو الجاري.

لا عناق، لا تبادل للقمصان، لا صور للذكرى، اللاءات الثلاث لإداري المنتخب البرتغالي، قبل مواجهة منتخب قادم من بؤرة وباء فتاكة.

لم يمنع مدرب البرتغال لاعبيه من الاحتكاك بالكونغوليين، لم يطلب منهم مسافة الأمان، لم يمنعهم من الحراسة الفردية اللصيقة، حتى لا تختل موازين الخطة، علما أنه يمكن تدارك هزيمة، لكن علاج وباء أمر صعب.

ماذا نحن فاعلون أمام الوفود الإفريقية التي ستحل بيننا، وتشاركنا دورة كأس أمم إفريقيا في يوليوز المقبل؟

هل سنطالب بتأجيل الدورة إلى حين عبور الوباء؟

هل نرفع أمرنا إلى «الفيفا»؟

هل نعقلها ونتوكل على الله؟

كثير من النوادي الأوروبية منعت لاعبيها الكونغوليين والأوغنديين والمنحدرين من بؤر الوباء، من السفر إلى بلدانهم.

«إذا غادرتم لا تعودوا».

في سنة 2014، ضرب فيروس “إيبولا” العديد من دول إفريقيا جنوب الصحراء، فطالب المغرب بتأجيل استضافة دورة كأس أمم إفريقيا لكرة القدم 2015، من باب «اللي خاف نجا».

اعترض عيسى حياتو، رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، على مبرر الخوف من وباء “إيبولا”، ولم يصغ لدفوعات الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم التي اعتبرت انتشار وباء “إيبولا” قوة قاهرة تبرر قرارها.

قرر حياتو سحب تنظيم «الكان» من المغرب، وحين نام المسؤولون المغاربة في العسل، لجأ «الكاف» إلى قرارات زجرية ضد الاتحاد المغربي: توقيف المنتخب، مصادرة مشاركاته القارية، وغرامات مالية بالملايير.

غير أن المحكمة الرياضية الدولية «طاس» أنصفت المغرب، واستندت إلى تقارير منظمة الصحة العالمية، وأقرت بمبدأ «لي خاف نجا»، فمات حياتو حزينا على «كان إيبولا»، وخلفه ملغاشي لا يخاف ولا ينجو…

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى