حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةتقاريررياضة

شبح «إيبولا» يجمد مباريات إفريقية في الملاعب المغربية

السلطات المغربية قررت اتخاذ إجراءات احترازية مع الإبقاء على الاستنفار لتقييم الموقف

يوسف أبوالعدل

فرض انتشار وباء «إيبولا» بالقارة الإفريقية على الجامعة الملكية  المغربية لكرة القدم، بتشاور مع السلطات الصحية للمملكة، إلغاء عدد من المباريات الودية التي كان مرتقبا خوضها بالملاعب المغربية، خلال شهر يونيو الجاري، في الفترة الممتدة ما بين الرابع والتاسع من الشهر الحالي.

وأكدت وسائل إعلام تنزانية إلغاء مباراتي منتخب بلادها ضد أوغندا في الخامس من الشهر الجاري، ورواندا في التاسع من يونيو، اللتين كان مقررا إجراؤهما بملعب مراكش الكبير. وجاء الإلغاء بعد تراجع السلطات المغربية عن منح الضوء الأخضر لإقامة المباراتين، إثر تفشي وباء «إيبولا» في القارة الإفريقية، وتشديد دول العالم قيود السفر على القادمين من الدول التي تشهد انتشارا واسعا للمرض.

ولم تعف مباريات المنتخب التنزاني لوحدها خلال فترة التوقف الدولي الحالي، إذ فرض الوباء أيضا إلغاء مباراة جزر القمر ضد رواندا في السادس من يونيو، ثم أوغندا ضد مدغشقر في الثامن من يونيو نفسه، قبل أن يتم إلغاء هاتين الوديتين، وإخبار كل وفود المنتخبات المذكورة آنفا بهذا القرار العاجل.

واختارت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الإبقاء على برمجة مباريات أخرى، مثل مواجهة بوروندي وغينيا الاستوائية في الرابع من يونيو الجاري، ونزال جزر القمر وغينيا الاستوائية في التاسع من الشهر ذاته، مع الإبقاء على حالة الاستنفار والتنسيق المستمر مع الجهات الصحية المختصة، لتقييم الموقف لحظة بلحظة.

ويأتي هذا القرار في إطار الإجراءات الاحترازية والتحوطية الرامية إلى حماية الصحة العامة للمواطن المغربي، وتفادي أي مخاطر محتملة مرتبطة بانتشار وباء «إيبولا»، الذي فاجأ الجميع بسرعة انتشاره مجددا داخل العديد من الدول بالقارة السمراء، إذ أفادت منظمة الصحة العالمية، أول أمس الثلاثاء،  بأن هناك 116 حالة إصابة غير مؤكدة بسلالة «بونديبوغيو» لفيروس إيبولا و321 حالة مؤكدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية لوحدها، التي تتربع على عرش الدول التي انتشر فيها الفيروس دون سابق إنذار.

وكان المركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها قد أعلن، في 15 ماي الماضي، عن تفشي سلالة «بونديبوغيو» لفيروس إيبولا، الذي يسبب حمى نزفية شديدة العدوى، هو من الأمراض الخطيرة، رغم تطوير لقاحات وعلاجات حديثة، أودى بحياة أكثر من 15 ألف شخص في إفريقيا خلال السنوات الخمسين الماضية.

وكان المغرب قد ألغى سنة 2015 احتضانه لكأس أمم إفريقيا في تلك السنة، بسبب الوباء نفسه. وسلط الاتحاد الافريقي لكرة القدم عقوبات على الجامعة  الملكية المغربية لكرة القدم، التي استأنفت القرار وفازت بالقضية، لتعود للمشاركة القارية بعد غياب عن نسخة واحدة التي عوض فيها الغابون المغرب، رغم كل التحذيرات التي تم نشرها في ذلك الزمن والتوقيت.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى