
بعمر 18 عاما فقط، خطف أيوب بوعدي الأضواء في أول مباراة رسمية له بقميص المنتخب المغربي الأول، وذلك خلال مواجهة قوية أمام البرازيل انتهت بنتيجة التعادل هدف لمثله.
لم يظهر الشاب المنحدر من أكاديمية ليل كمبتدئ، بل كلاعب وسط مخضرم يملك نضجا استثنائيا وثقة عالية، مما جعله يختار رجل المباراة بتقييم 8/10 حسب مجموعة من مواقع العالمية.
سيطر بوعدي تماما على وسط الميدان. أكمل 60 تمريرة من أصل 66 بمعدل دقة 91%، وفي نصف ملعب الخصم نجح في 29 تمريرة من 33 (88%)، بما في ذلك 16/16 في الثلث الأخير.
لمس بوعدي الكرة 86 مرة، وفاز بـ11 التزاما من أصل 14، ونجح في 4 مراوغات من 5 محاولات. هذه الأرقام تعكس حضوره الدائم سواء في البناء أو التحولات أو الالتحامات.
ما أثار الإعجاب أكثر هو نضجه المبكر وقدرته على مقاومة الضغط البرازيلي العالي بذكاء تكتيكي وبساطة في التنفيذ.
لعب بوعدي كأنه يملك سنوات من الخبرة الدولية، وأثبت أنه موهبة نادرة تجمع بين التقنية والقوة البدنية والرؤية.
بهذا الأداء اللافت، أكد بوعدي أنه إضافة ثمينة لأسود الأطلس، وفتح الباب أمام مستقبل واعد ينتظره مع المنتخب المغربي.





