
لم تكن ليلة السبت مع الساعات الأولى لصبيحة الأحد عادية لغالبية المواطنين المغاربة الذين كانوا يستعدون لمتابعة مباراة ليست ككل المباريات ومنتخبهم الوطني يفتتح مباريات كأس العالم 2026 بمباراة ضد المنتخب البرازيلي صاحب الرقم القياسي في الفوز بالمونديال في خمس مناسبات.
مقاه واصلت فتح أبوابها بعدما كانت تغلق في العاشرة ليلا، وذلك انتظارا لمباراة ستنطلق في الحادية عشرة ليلا وفضاءات وملاعب عمومية وضعت رهن إشارة الجماهير العاشقة للتجمعات والمحبة لمتابعة مباراة «الأسود» في ظل أجواء وأهازيج المدرجات ولو بعيدا عن الملعب الرئيسي بآلاف الكيلومترات.
من جهتهم منح مسؤولو غالبية المدن الكبرى الضوء الأخضر للجماهير لمتابعة المباريات في المقاهي أو الفضاءات التي وضعت رهن إشارتها، وذلك لمعرفتهم بقيمة الحدث وخصم المنتخب الذي لم يكن سوى المنتخب البرازيلي الذي يملك مناصرين بكل بقاع العالم.
ملعب مولاي الحسن بالعاصمة الرباط وساحة جامع الفنا الشهيرة بمراكش وفضاء «نيفادا» وسط الدار البيضاء والعشرات من الساحات في كل المدن المغربية كانت مسرحا لتجمعات جماهيرية لمتابعة مباراة المنتخب الوطني ضد نظيره البرازيلي، وذلك عبر حضور من مختلف الشرائب (أطفالا وشبابا وشيبا رجالا ونساء) وقفوا كلهم عند عزف النشيد الوطني متمنين رحلة مماثلة لما عاشوها قبل أربع سنوات في دورة قطر التي وصل فيها الفريق الوطني لنصف نهائي المونديال.
وقبل دخول الثانية عشرة ليلا، حرك إسماعيل الصيباري الأجواء الليلية وبرودتها وجعل الجميع يفتخر بمغربيته بعد هدف السبق الذي سجله في شباك المنتخب البرازيلي، إذ تحركت أفراح مغاربة الداخل والخارج وواصلت فخرها ودعمها بذلك رغم هدف التعادل الذي سجله فينيسيوس قبل نهاية الجولة الأولى.
ومع صافرة الحكم نهاية المباراة بالتعادل صفق الجميع للعرض الذي قدمه أشبال محمد وهبي، مغادرين الفضاءات والملاعب دون مشاكل تذكر، سيما أن خلايا أمنية أمنت الوضع، وضرب الجميع موعدا الجمعة المقبل في التوقيت والمكان نفسيهما للإعداد لمباراة المنتخب الثانية ضد نظيره السكوتلندي.





