حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريرسياسية

بنعلي تكشف بدائل الغاز الجزائري

المغرب توصل بعشرات العروض من طرف كبريات الشركات العالمية

محمد اليوبي

 

كشفت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، أول أمس الثلاثاء بمجلس المستشارين، عن بدائل الغاز الجزائري بعد توقيف أنبوب النقل المغاربي الذي كان ينقل الغاز الطبيعي من الجزائر نحو إسبانيا عبر التراب الوطني.

وأكدت بنعلي في ردها على سؤال شفوي حول «التدابير المتخذة لتحقيق الأمن الطاقي»، تقدم به الفريق الاستقلالي بمجلس المستشارين، أن تحقيق الأمن الطاقي للمغرب يدخل في صلب اهتمامات الحكومة ويعتبر أولى الأولويات لوزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، سيما خلال الظرفية الحالية التي تتميز بارتفاع أسعار المواد البترولية على الصعيد العالمي ومدى تأثيرها على الفاتورة الطاقية الوطنية.

وتطرقت الوزيرة في معرض جوابها إلى الإجراءات المتخذة في ما يخص تأمين حاجيات البلاد من الغاز الطبيعي، وأكدت أن الحكومة وضعت خطة استعجالية بهدف تلبية حاجيات محطتي «تاهدارت» و«عين بني مطهر» لتوليد الكهرباء وكذا حاجيات القطاع الصناعي.

وأضافت المسؤولة الحكومية أنه تم الاشتغال على محورين اثنين، يخص المحور الأول الولوج ولأول مرة في تاريخ البلاد إلى السوق العالمية للغاز الطبيعي المسال، حيث قام كل من المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب والمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن بنشر طلب العروض على المستوى العالمي لاستيراد الكميات اللازمة من الغاز المسال عبر البواخر على المدى القريب والمتوسط والبعيد، وأبرزت الوزيرة أنه في إطار التعاون الجهوي، فسوف يتم استعمال مؤقتا البنية التحتية الإسبانية من أجل استيراد الغاز الطبيعي عن طريق التدفق العكسي « «REVERS FLOW.

وكشفت بنعلي أنه رغم الظرفية الصعبة التي يعرفها العالم في مجال الطاقة، فقد توصل المغرب بعشرات العروض من طرف كبريات الشركات العالمية المنتجة للغاز الطبيعي والتي تَنِمُّ على التفاؤل في ما يخص الكميات المطلوبة وكذا الأسعار، وأشارت الوزيرة إلى أن هذه العروض خضعت لمسطرة مستعجلة ودقيقة للدراسة والتفاوض مع الشركات المعنية قادتها لجنة خاصة أحدثت لهذا الغرض وسيتم الإعلان عما قريب عن نتائج أشغال هذه اللجنة والتي ستمكن من توقيع عقود قريبة ومتوسطة وطويلة الأجل.

أما المحور الثاني، تضيف بنعلي، فإنه يتعلق بإنشاء بنية تحتية تسمح بضمان تحويل الغاز الطبيعي المسال فوق الأراضي المغربية، وتحدثت الوزيرة عن عدة خيارات مطروحة مثل إنشاء وحدة عائمة للتحويل على المدى المتوسط في أحد الموانئ كالمحمدية أو الناظور، والعمل على المدى البعيد على تجهيز موانئ أخرى بوحدات أخرى لاستيراد الغاز الطبيعي المسال، كما يتضمن المخطط إنشاء شبكة نقل وتوزيع عبر الأنابيب تربط وحدات الاستقبال هذه بمختلف مناطق استهلاك الغاز الطبيعي الذي يعتبر عنصرا مهما في عملية الانتقال الطاقي لما له من مزايا بيئية واقتصادية.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى