حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقارير

تراكم الأزبال ومخلفات أشغال البناء يشوه مدينة برشيد

مواطنون يحملون المسؤولية للسلطات وشركة النظافة والجماعة

مصطفى عفيف

ندد عشرات من المواطنين بعدد من أحياء برشيد بالوضعية الكارثية التي أصبحت عليها عدد من التجزئات والبقع الأرضية بوسط المدينة، والتي تحولت إلى مطارح عشوائية، نتيجة قيام أصحاب العربات المجرورة بالدواب برمي أكوام من النفايات ومخلفات أشغال البناء وتفريغها ببعض التجزئات غير المبنية، كما هو الحال بالبقعة الأرضية قرب منتزه القباج وتجزئتي البيضي وحي نصر الله وأولاد حريز، والتي حولوها إلى مطرح عشوائي أمام أعين السلطات المحلية وشركة النظافة والمجلس الجماعي، ناهيك عن أن هذا المطرح أصبح يستقبل مخلفات أوراش البناء والأشغال التي يقوم بها بعض المتعاقدين مع المجلس، ما جعل المكان عبارة عن تلال تحجب الرؤية، في وقت بات هذا المطرح يهدد السكان، بسبب انتشار الروائح الكريهة والذباب والحشرات الزاحفة، علما أن البعض أصبح يتخذ من أطراف تلك الأحياء مرتعا للدواب والخيول، حيث حولها أصحابها إلى فندق لمبيت دوابهم ونصب خيام بلاستيكية.

ويأتي تفريغ مخلفات الأتربة من أوراش البناء ورميها بهذا المطرح، في ظل صمت المسؤولين حيال هذا الوضع الكارثي الذي أصبحت عليه برشيد، من خلال عدم إلزام صاحب القطعة الأرضية بتسييجها، في وقت يتم غض الطرف عن الحيل وأساليب التدليس التي يقوم بها عدد من أصحاب الأراضي الخالية الموجودة بقلب المدينة، والتي تحولت إلى مطارح عشوائية لرمي النفايات والأتربة، مقابل إعفاء أصحابها من أداء الضريبة على الأراضي العارية، على اعتبار أنها أراض فلاحية، من خلال إقدام هؤلاء على حرث بعض أجزائها وإنجاز محاضر بشأن واقعة الحرث وتقديمها إلى السلطات على أنها أراض فلاحية، في حين الواقع غير ذلك، وهي أفعال تقع أمام أعين السلطات التي تسلمهم الشهادات الإدارية، للتملص من أداء الضريبة على الأراضي العارية.

واقع عدد من الأحياء، منها تجزئة القباج ومحيط ثانوية أولاد حريز من جهة تجزئة نصر الله، مأساوي وباد للعيان من خلال الأضرار الناجمة عن رمي الأزبال ومخلفات أشغال البناء والتهيئة، وأصبح يشكل خطرا على صحة أبناء تلك الأحياء، الذين لا يجدون ملاذا سوى مطرح النفايات الخارج عن المراقبة ودون علم السلطات، للعب وسطه في غياب المرافق الاجتماعية والمساحات الخضراء.

وطالب سكان الأحياء المتضررة بتدخل عامل الإقليم، لرفع الضرر الناجم عن زحف الأتربة ومخلفات البناء التي يقوم أصحاب العربات المجرورة بالدواب والدراجات ثلاثية العجلات بتفريغها بالأراضي العارية بالتجزئات السكنية، التي حولوها إلى مطارح عشوائية أضحت تستقبل كل مخلفات أوراش البناء والأشغال، ما جعل هذه الأمكنة عبارة عن تلال تحجب الرؤية.

وبات التدهور البيئي في أحياء نصر الله، واليسر 2، والقدس أمرا واقعا لا تخطئه العين، حيث تحولت الأراضي الفاصلة بين الأحياء الثلاثة إلى مطرح عشوائي يستقبل يوميا أطنانا من النفايات المنزلية ومخلفات ورشات البناء والتهيئة.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى