
سفيان أندجار
باتت المباراة الودية، التي كان مقررا أن تجمع الرجاء الرياضي لكرة القدم بفالنسيا الإسباني، في 13 غشت الجاري بإسبانيا، مهددة بالإلغاء بشكل شبه نهائي، بعدما اصطدمت رحلة الفريق الأخضر بعقبة الحصول على التأشيرات، في وقت لم تعد تفصل عن الموعد سوى أيام قليلة.
وكشفت مصادر متطابقة أن عدم توصل لاعبي الرجاء وأفراد بعثة الفريق بالتأشيرات اللازمة للسفر إلى إسبانيا، إلى حدود أول أمس، جعل إمكانية خوض المباراة في موعدها أمرا بالغ الصعوبة، في ظل ضيق المهلة المتبقية أمام النادي لاستكمال الإجراءات الإدارية وتأمين الرحلة والإقامة قبل موعد المباراة.
وأضافت المصادر ذاتها أن لاعبي الرجاء وأعضاء الطاقمين التقني والإداري لم يحصلوا على تأشيرات دخول إسبانيا في المواعد المحددة، وذلك بسبب التأخير المتكرر من طرف القنصلية في إرباك خطط السفر التي كانت برمجتها الإدارة لوسط شهر غشت.
وتابعت المصادر أن إدارة الرجاء استغربت من كثرة الوثائق المطلوبة وعدم الرد عليها في ما يتعلق بموعد الحصول على التأشيرات ما دفعها إلى اتخاذ قرار بتغيير برنامجها التدريبي.
وكان الرجاء برمج مواجهة فالنسيا ضمن برنامجه الإعدادي للموسم الجديد، في اختبار كان يعول عليه الطاقم التقني لقياس جاهزية المجموعة أمام فريق ينتمي إلى الدوري الإسباني، غير أن أزمة التأشيرات باتت تهدد بإسقاط هذه المحطة من البرنامج التحضيري للفريق الأخضر.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن إدارة الرجاء تتجه، في ظل هذه المستجدات، إلى العدول عن السفر إلى إسبانيا وتعويض المعسكر الخارجي بتجمع إعدادي داخلي بأكادير، بما يسمح للفريق بمواصلة تحضيراته في ظروف أكثر استقراراً، بدل الدخول في سباق مع الزمن من أجل إنقاذ رحلة باتت معقدة من الناحية اللوجستية.
ويبدو أن خيار تأجيل مباراة فالنسيا إلى موعد لاحق لا يحظى بدوره بفرص كبيرة، بالنظر إلى اقتراب انطلاق منافسات الدوري الإسباني، الذي سيضع فريق فالنسيا أمام أجندة رسمية مزدحمة، ما يجعل العثور على موعد بديل مناسب لإجراء مباراة ودية أمراً بالغ الصعوبة.
إلى ذلك تواصل إدارة الرجاء تدبير ملف اللاعب أيوب المعموري، بعدما توصلت بعروض من النادي المكناسي والكوكب المراكشي وحسنية أكادير، غير أنها قررت تأجيل الحسم في مستقبله إلى نهاية فترة الانتقالات الصيفية، قبل تحديد ما إذا كان سيستمر مع الفريق أو سيرحل.
في المقابل كشفت مصادر جنوب إفريقية عن دخول الرجاء في سباق التعاقد مع الجناح ديفين تايتوس، لاعب ستيلينبوش، البالغ من العمر 26 سنة، والذي سبق له حمل قميص منتخب بلاده. وتبلغ قيمته السوقية حوالي 1.2 مليون يورو، علماً أنه جدد عقده مع ناديه في يناير الماضي، ما قد يصعّب مهمة الفريق الأخضر في ضمه.
وبعيدا عن التعاقدات، يواصل الرجاء تحضيراته للموسم الجديد، مع اعتماد الطاقم التقني على التكنولوجيا لتتبع الحمل البدني للاعبين بشكل لحظي، في إطار شراكة مع مؤسسة «ماي تيم سبور»، بهدف تفريد البرامج التدريبية ورفع جاهزية المجموعة.




