حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريررياضة

خميز مرشح لتعويض النابي بالرجاء

المدرب التونسي يدافع عن نفسه ويرفض الاتهامات الموجهة إليه

يوسف أبوالعدل

فتح مسؤولو الرجاء الرياضي لكرة القدم باب المفاوضات مع المدرب الإسباني باكو خميز، لقيادة الفريق الأخضر الموسم المقبل خلفا للتونسي نصر الدين النابي الذي أنهى الفريق ارتباطه معه بعد الخلافات التي نشبت بينه والمدير الرياضي للرجاء ماتياس روجيرو، والتي خرجت للعلن في الآونة الأخيرة، إذ فضل مسؤولو الفريق الأخضر إنصاف المدير الرياضي البرتغالي على المدرب التونسي.

وكشف مصدر مطلع لـ«الأخبار» أن مسؤولي الرجاء منحوا المدير الرياضي للفريق مسؤولية البحث عن مدرب جديد بعد انفصالهم عن المدرب التونسي نصر الدين النابي، إذ كان المدرب الإسباني باكو خميز أبرز الأسماء التي تم التواصل معها بحكم أنه كان دون فريق وله علاقة مع المدير الرياضي البرتغالي، فضلا عن أن فلسلفته تتناسب مع الثقافة الرجاوية التي يسعى مسؤولو الفريق الأخضر والمدير الرياضي نفسه لوضعها انطلاقا من الموسم الرياضي الحالي.

وسبق للمدرب الإسباني باكو خيميز أن خاض تجارب تدريبية مع عدد من الأندية، أبرزها رايو فايكانو ولاس بالماس وغرناطة وقرطبة وإيبيزا في إسبانيا، إضافة إلى تجربة مع تراكتور الإيراني، فيما اشتغل مدربا مساعدا لنونو سانتو خلال فترة تواجده بنادي وست هام الإنجليزي.

وأمام كل هذه الأخبار التي تحوم حول البيت الرجاوي، أبدى منخرطو النادي والفصائل المساندة للفريق الأخضر، من خلال بلاغ أصدروه، تخوفهم من المشاكل التي طفت على السطح خلال الآونة الأخيرة  قبل أيام من انطلاقة الموسم الرياضي الجديد، معتبرين أن هذا الارتباك سيؤثر على مسار «النسور» في موسم يسعى خلاله الرجاويون للعودة إلى منصات التتويج بعد خيبات الموسمين الماضيين.

وارتباطا بالموضوع نفسه، أكد نصر الدين النابي، مدرب الرجاء السابق، أن العديد من العوامل جعلته يبتعد عن القلعة الخضراء ويقرر السفر قبل إنهاء ارتباطه بالنادي، مؤكدا أن أبرز المشاكل تمثلت في اختلاف الرؤى بينه والمدير الرياضي للفريق، والتي لا تتماشى مع طموحاته التي ينتظرها منه جمهور الرجاء للمنافسة على الألقاب الموسم الرياضي المقبل.

وقال النابي، في تصريح صحفي، إن مسؤولية النتائج تقع في المقام الأول على عاتق المدرب، وبالتالي فإنه يحتاج إلى أن تكون لديه رؤية واضحة ومتناسقة مع الإدارة بشأن التعاقدات والاختيارات التقنية، حتى يتمكن من بناء فريق قادر على المنافسة، وهو ما لم يجده من المدير الرياضي، متحفظا في الحديث عن المكتب المديري الذي اعتبر العلاقة معه جيدة مبعدا إياه عن قرار الانفصال.

وتحدث النابي عن تشكيلة الرجاء، معتبرا أنها غير متوازنة بالنسبة له، إذ لم يتم جلب بعض الأسماء في بعض مراكز الخصاص التي نادى بتعزيزها وأبرزها جناح وصانع ألعاب ومهاجم من المستوى الأول، ناهيك عن تواجد أربعة إلى خمسة لاعبين في التداريب  أطاح بهم من لائحته، لكن المدير الرياضي ومسؤولي الفريق متمسكون بمواصلة مقامهم في الفريق، وهي كلها مشاكل أثرت على السير العالم للفريق وفضل الانسحاب في صمت.

ورفض النابي التهم المسلطة نحوه في رغبته التعامل مع إحدى الشركات الخاصة المكلفة بجلب اللاعبين، معتبرا ذلك أحاديث صدرت من أناس رغبتهم تشويه صورته، مؤكدا أنه يتحمل المسؤولية كاملة في حال وجود أدلة على ذلك رغم تأكيده أن المكتب المديري للرجاء يعرف حقيقة الموضوع.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى