حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريرثقافة وفن

سعيد عويطة دخلت الانتخابات وأنا لا أتقن العوم

 

لماذا لم تكن تجربتك في الإمارات مديرا تقنيا لمنتخب ألعاب القوى طويلة؟

ربما التجربة لم تتعد العامين، وهي مدة غير كافية لتنفيذ مشروع مدته أربع سنوات. حين اتصل بي الإخوة في الإمارات رحبت بالفكرة، كان الاتصال من طرف الأخ أحمد الكمالي، عضو مجلس إدارة الاتحاد الدولي لألعاب القوى ورئيس اتحاد الإمارات للعبة. تم التفاوض بشكل سريع وأسندت لي أيضا مهمة التنسيق بين اللجنة الأولمبية الوطنية والاتحاد الإماراتي، وكان الهدف إعداد عدائين للأولمبياد، خاصة ونحن كنا على أبواب المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية بريودي جانيرو 2016، بما أملكه من خبرة وحنكة في تدبير مثل هذه التظاهرات العالمية.. لكن سرعان ما تم الانفصال مباشرة بعد الألعاب الآسيوية التي كانت بالنسبة لي مجرد محطة للإعداد الفعلي للألعاب الأولمبية. في وقت وفر الاتحاد الإماراتي كل الإمكانيات للجهاز الفني والعدائين من خلال معسكرات طويلة المدة، وبإشراف مني، لكن لم تكن الألعاب الآسيوية هي الهدف، وهنا سوء الفهم الكبير.

فتم الانفصال؟

نعم تم الانفصال بالتراضي، علما أن الإمارات شاركت في الألعاب الآسيوية بوفد من 12 بطلا في ألعاب القوى، وكنا نعلم أن «أسياد» مجرد «بروفة» للأولمبياد، وحين عدنا من أندونيسيا اجتمعنا وتم الفراق في جو أخوي. أعلن اتحاد ألعاب القوى الإماراتي تشكيل لجنة فنية من المتخصصين في الإمارات، لوضع أجندة فنية واختيار الجهاز الفني الجديد. ولازلت إلى اليوم أحافظ على علاقتي مع أصدقائي الإماراتيين.

 

الكثير من أصدقائك الأبطال العالميين، ينالون بعد اعتزالهم وظائف حكومية في بلدانهم، خاصة الأساطير منهم، بالنسبة لك الأمر مختلف، لماذا؟

صحيح هناك أصدقاء لي أشرفوا بعد اعتزالهم على الشأن الرياضي في بلدانهم، أمثال ديفيد هيل بطل ألعاب القوى وهو بطل أولمبي بريطاني، عين وزيرا للدولة لشؤون الصحة في إنجلترا، وصديقي سيباستيان كو بطل ألعاب القوى، الذي حطم 9 أرقام قياسية عالمية، كان عضوا في البرلمان وتولى مناصب قيادية حكومية في بريطانيا، وفي دول أخرى مثل الجزائر مع عبد الرحمان حماد، البطل الأولمبي الحائز على الميدالية البرونزية في الوثب العالي بأولمبياد سيدني 2000، وتولى منصب وزير الشباب والرياضة، ومواطنه محمد عزيز درواز، الذي تولى المنصب نفسه، وهو مدرب في كرة اليد، وعدنان درجال، أحد أبرز أساطير كرة القدم العراقية في ثمانينيات القرن الماضي، شغل منصب وزير الشباب والرياضة، وفي تونس طارق دياب، أسطورة كرة القدم التونسية والحائز على جائزة الكرة الذهبية الإفريقية عام 1977، وفي مصر طاهر أبو زيد، نجم منتخب مصر الذي تولى حقيبة وزارة الرياضة، وفي المغرب أيضا نوال المتوكل التي أشرفت على القطاع الرياضي..

علمت أنه تم الاتصال بك وأنت في أمريكا للحصول على منصب هام، أ هذا صحيح؟

نعم اتصلوا بي وأنا في أمريكا، وسألوني عن مدى استعدادي للعودة إلى المغرب من أجل خدمة بلدي، فلم أتردد لحظة وعدت في أول طائرة، لكن سؤالك يفترض طرحه على المسؤولين، أنا مواطن مغربي أضع نفسي رهن إشارة بلدي، وإذا طلب مني غدا الوقوف في الجبهة الأمامية لن أتردد.

وماذا عن حكاية ترشحك في الانتخابات التشريعية؟

اعتزلت حلبات السباق عقب بطولة العالم في طوكيو بعد مشوار رياضي حافل بالألقاب والأرقام القياسية، واحتفى بي الملك الحسن الثاني وكرمني أكثر من مرة. وسمي القطار السريع في المغرب باسمي، ولقيت اهتماما كبيرا من وزير الشباب والرياضة يومئذ عبد اللطيف السملالي، إلا أنني كنت بعيدا عن السياسة، لكني خضت تجربة انتخابية وترشحت باسم حزب الاتحاد الاشتراكي بالدار البيضاء سنة 1997، دون النجاح في دخول البرلمان فانسحبت بهدوء، وقررت ألا أدخل عالم السياسة.

هل هي غلطة؟

لم تكن غلطة، هي تجربة إن شئت، دخلتها وأنا لا أعرف أي شيء في الأحزاب وفي السياسة وفي الانتخابات، سأكتفي بهذا الرد، لأنني أعرف أنك تود جري إلى معبر آخر.

 

 

 

 

 

 

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى