
مصطفى عفيف
عاشت منطقة آيت عباس ومناطق أخرى بإقليم أزيلال، مساء أول أمس السبت 8 غشت الجاري، حالة من الاستنفار إثر عاصفة رعدية قوية تزامنت مع تساقطات مطرية غزيرة، شهدتها المنطقة سرعان ما تحولت إلى سيول جارفة اجتاحت عدداً من المسالك الطرقية، وخلفت السيول أضراراً مادية جسيمة على مستوى البنية التحتية بعدما تسببت السيول في جرف قنطرة “تمرنوت” ومحاصرة عدداً من الدواوير بمركز آيت عباس.
وكشفت تلك العاصمة عن حجم الكارثة التي خلفتها، بعدما تحولت بعض المقاطع الطرقية بين الدواوير إلى مجاري مائية محملة بالأوحال والأحجار والأغصان، فيما حاصرت السيول عدداً من المركبات بمركز ايت عباس، من بينها شاحنة وسيارة إسعاف، وسط ركام كثيف من الحجارة والأتربة، كما تسببت قوة المياه في جرف كميات كبيرة من الأوحال والحجارة إلى وسط الطرق والمناطق السكنية، مخلفة مشاهد صادمة.
وتكبدت مجموعة من الممتلكات والمنشآت أضراراً مادية، وسط مخاوف من ارتفاع حصيلة الخسائر، وكذا إلحاق خسائر بالقنطرة المتواجدة بين دوار تيفالوين آيت عباس وتفانت آيت محمد، بالإضافة التي تكبد خسائر مادية بعدد من المغروسات والأشجار وعدد من الأراضي الفلاحية بدوار ازلولن بجماعة أيت اومديس، كما تسببت العاصفة الرعدية في أضرار مادية كبيرة بمسجد دوار أكرمن بأيت بوولي.
وفور بداية العاصمة أعلنت السلطات المحلية بالمنطقة حالة استنفار، حيث جرى تعبئة المصالح المختصة من وزارة التجهيز والسلطات للتعامل مع الوضع وإزالة مخلفات السيول، في وقت تتواصل فيه عمليات المعاينة للوقوف على حجم الأضرار التي خلفتها العاصفة.
وتعيد هذه السيول القوية إلى الواجهة هشاشة عدد من المسالك والبنيات أمام التساقطات المطرية المفاجئة، خصوصاً بالمناطق الجبلية، فيما تترقب الساكنة نتائج عمليات حصر الأضرار والحصيلة الرسمية لهذه العاصفة.





