حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شوف تشوف

الرئيسيةتقارير

ظهور مركب صيد مغربي مقرصن بجزر الكناري

20 مهاجرا غير نظامي سطوا عليه من ميناء العيون

العيون: محمد سليماني

عاش ميناء المرسى بإقليم العيون منذ يوم الخميس الماضي حالة استنفار قصوى، وذلك عقب تسجيل اختفاء مركب للصيد الساحلي من رصيف الميناء في ظروف غامضة لم تتكشف تفاصيلها إلا في وقت لاحق.

واستنادا إلى المعطيات، فإن مركبا للصيد الساحلي كان راسيا بحوض ميناء المرسى، قبل أن يختفي عن الأنظار في ظروف غامضة، الأمر الذي دفع مالكه إلى التصريح باختفاء المركب، حيث انطلقت عمليات البحث والتمشيط، غير أن المركب لم يظهر له أثر، إلا صباح اليوم الموالي، حينما أعلنت السلطات الإسبانية بجزر الكناري أن مركبا للصيد يقترب من المياه الإقليمية لجزر الكناري، إذ لم تعد تفصله عن الميناء سوى بضعة أميال فقط، ما دفع قوات الإنقاذ البحري إلى التحرك نحوه، وخفره نحو ميناء «غران تاراخال» بجزيرة «فويرتفنتورا».

وبعد تفتيش المركب تفتيشا دقيقا تبين أنه مسجل بميناء المضيق، وقد تمت قرصنته من ميناء المرسى بإقليم العيون، وعلى متنه 20 مهاجرا غير نظامي، إذ تم اقتياد الجميع نحو التحقيق من قبل عناصر الحرس الاسباني، فيما تمت مباشرة الإجراءات المعمول بها في هذا الشأن، حيث يرتقب أن يتم ترحيل المهاجرين غير النظاميين إلى المغرب، تبعا لشكاية وضعها مالك المركب لدى السلطات المختصة بالعيون، والتي جرى تداولها بين كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري بالمغرب ونظيرتها الإسبانية في إطار التعاون بين الجانبين.

وتعيد هذه الحادثة إلى الواجهة من جديد، مسألة تأمين مراكب الصيد البحري داخل موانئ المملكة، خصوصا وأنها المرة الرابعة في مدة وجيزة يتم فيها سرقة مراكب للصيد الساحلي، الأمر الذي يطرح أسئلة عديدة حول طريقة خروج المراكب من الموانئ دون مراقبة تذكر. فقبل أيام قليلة فقط، اختفى مركب للصيد الساحلي من حوض الرسو بميناء أكادير، قبل أن يتبين أن الأمر يتعلق بعملية سرقة مدبرة للمركب. وبعد بحث طويل، جاء التأكيد من السلطات الإسبانية بجزر الكناري، والتي أكدت أن المركب المقرصن دخل المياه الإقليمية للمنطقة. كما أكدت أن هذا المركب تعرض لعطل فني في عرض البحر على بعد 70 ميلا بحريا من جزيرة «لانزاروتي»، ما دفع طاقمه إلى طلب النجدة، حوالي الساعة الثانية فجرا، قبل غرق المركب، وعلى متنه 11 مهاجرا سريا، ما استدعى تدخل سفينة الإنقاذ البحري «سالفامار آل ناير» الإسبانية التي تولت قطره نحو اليابسة، رغم صعوبة الأجوال الجوية.

وقبل ذلك، وبالضبط في 17 يونيو من السنة الماضية، تمكن ميكانيكي يعمل على متن مركب للصيد الساحلي من قرصنة مركب آخر من داخل ميناء أكادير. وبعد أيام من البحث والترقب، وصل المركب إلى ميناء «لوس مارموليس» بمدينة «أرثيفي» في جزيرة «لانزاروتي» الإسبانية، وعلى متنه 14 شخصا من أفراد الطاقم؛ حيث تبين أن الأمر يتعلق بعملية فرار جماعي صوب جزر الكناري. وسلمت هيئة الموانئ أفراد طاقم المركب الذي يحمل العلم المغربي إلى الشرطة الوطنية الإسبانية، والتي نقلتهم إلى خارج الميناء لمباشرة التحقيقات معهم، فيما تم إيداع طفل قاصر بأحد المراكز الاجتماعية المخصصة لإيواء القاصرين.

وفي يوم تاسع شتنبر 2025، اهتز ميناء مدينة أكادير مرة أخرى على وقع اختفاء مركب للصيد الساحلي صنف السردين من حوض الرسو، قبل أن يتبين أن الأمر يتعلق بعملية قرصنة مدبرة. فالمركب كان راسيا بحوض الميناء منذ مدة، وكان على أهبة الاستعداد لاستئناف رحلات الصيد، قبل أن يتبين اختفاؤه بعدما غادر الميناء في ظروف غامضة، كما تبين بعد تتبع حركة إحداثياته عن طريق جهاز الرصد والتتبع المثبت على ظهر المركب، أن هذا الأخير قد اقترب من مغادرة المياه الإقليمية المغربية في اتجاه جزر الكناري.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى