
الأخبار
تواصلت بقرية حمرية التابعة لعمالة مولاي يعقوب، يومي 08 و09 ماي الجاري، فعاليات القافلة الطبية التضامنية متعددة التخصصات، المنظمة في إطار المبادرات الرامية إلى تعزيز العرض الصحي وتقريب الخدمات الطبية من السكان، خاصة بالمناطق التي تعرف محدودية في الولوج إلى التطبيب والخدمات العلاجية المتخصصة.
وشهدت هذه المحطة تعبئة شاملة لمختلف الموارد الطبية واللوجستيكية، بما مكن من استقبال أعداد مهمة من المستفيدين والمستفيدات في ظروف تنظيمية ملائمة، عكست فعالية التنسيق بين مختلف المتدخلين، وحرصهم على توفير خدمات صحية ذات جودة.
وتميزت القافلة بتقديم مجموعة متكاملة من الخدمات الطبية والاستشارية أشرف عليها طاقم طبي وتمريضي متعدد التخصصات شملت أساسا طب العيون، وطب الأسنان، وأمراض القلب والشرايين، وطب العظام والمفاصل، وطب الجلد، وطب الأطفال، وطب النساء والتوليد، فضلا عن خدمات التشخيص والكشف المبكر عن سرطان الثدي، وتتبع حالات داء السكري وارتفاع ضغط الدم، إضافة إلى أمراض الأنف والأذن والحنجرة.
كما عرفت هذه المبادرة إجراء فحوصات وتشخيصات دقيقة للكشف المبكر عن عدد من الأمراض المزمنة، إلى جانب تنظيم تدخلات طبية نوعية، همت عمليات إزالة «الجلالة» وإعذار الأطفال، وكذا تقديم خدمات تركيب أطقم الأسنان لفائدة عدد من المستفيدين، في إطار تعزيز الرعاية الصحية والرفع من جودة التكفل الطبي.
وشملت هذه العملية كذلك توزيع الأدوية الأساسية بالمجان وفق وصفات طبية، إلى جانب توفير خدمات البصريات، بما ساهم في تلبية جزء مهم من الحاجيات الصحية للسكان المستهدفين.
وقد لقيت هذه المبادرة استحسانا واسعا من طرف المستفيدين الذين عبروا عن ارتياحهم لمستوى الخدمات المقدمة وجودة التنظيم، منوهين بالمجهودات التي بذلتها الأطر الطبية والتمريضية وكافة المتدخلين لإنجاح هذه المحطة التضامنية.
وبلغ العدد الإجمالي للمستفيدين من خدمات هذه القافلة 5876 مستفيدا ومستفيدة، وهو ما يعكس حجم الإقبال الذي حظيت به، ويؤكد أهمية هذا النوع من المبادرات الاجتماعية والإنسانية في تعزيز الولوج إلى الخدمات الصحية، وترسيخ قيم التضامن والتكافل الاجتماعي.





