حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريررياضة

نائل العيناوي أنا لاعب متعدد المراكز  وحققت حلم اللعب بألمانيا

قال إن صيباري وحكيمي كانا وراء قرار انضمامه لـ" لايبزيغ"

خ ج

كشف الدولي المغربي نايل العيناوي للمرة الأولى منذ انتقاله إلى نادي لايبزيغ الألماني خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، عن أسباب اختياره الانتقال إلى الدوري الألماني من بوابة نادي لايبزيغ، ورؤيته للدور الجديد المنوط به في خط الوسط، وتفاصيل شخصية تتعلق باختياره القميص رقم 21 وأمور أخرى، بعدما انتقل معارا من ناديه روما الإيطالي في الأنفاس الأخيرة من فترة الانتقالات الصيفية المنتهية حديثا.

وقال العيناوي للموقع الرسمي لنادي لايبزيغ: “لطالما حلمت باللعب في الدوري الألماني مع ناد كبير مثل لايبزيغ تركت محادثاتي الأولية مع مسؤولي النادي انطباعا جيدا، وقد أعجبت بهم كثيرا”، وأضاف اللاعب المغربي الدولي، أن دوره لن يقتصر على مركز واحد في خط الوسط، فهو يعتبر نفسه لاعبا متعدد الاستخدامات، قادرا على المساهمة هجوميا ودفاعيا على حد سواء، وهي صفات قد تناسب أسلوب لعب لايبزيغ، القائم على القوة البدنية والضغط العالي والتحولات السريعة، حيث قال: “أعتبر نفسي لاعبا متعدد المراكز، أستطيع اللعب في عدة مراكز في خط الوسط، خاصة وأنني أحب المساهمة هجوميا ودفاعيا، وبذل قصارى جهدي من أجل الفريق”.

وحل اللاعب المغربي بألمانيا وهو على صلة وثيقة بالعديد من مواطنيه الذين سبق لهم اللعب في الدوري الألماني، حيث استقى انطباعات إيجابية عن الحياة في ألمانيا من أشرف حكيمي المدافع السابق لبروسيا دورتموند وإسماعيل صيباري المهاجم الحالي لبايرن ميونيخ، مما ساعده على الاقتناع بأن لايبزيغ، تعد الوجهة الأمثل له، وذلك بعدما قضى العيناوي جزء من الصيف مع مواطنه صيباري في جنوب فرنسا، حيث كان لكرة القدم حضور بارز في أحاديثهما، وسرعان ما تحولت صداقتهما إلى منافسة حامية على أرض الملعب بين بايرن ميونخ ولايبزيغ، وقال عن ذلك: “نعم، لقد تحدثنا عن هذا الأمر بالفعل، أتطلع بشوق إلى تلك المباريات والمنافسة التي تميز الدوري الألماني”.

 

وتجدر الإشارة، إلى أن المغربي العيناوي، ولد في فرنسا وتدرب في إسبانيا قبل أن يواصل مساره الكروي في فرنسا ثم إيطاليا، قبل أن ينتقل إلى ألمانيا، واختار حمل رقم 21 مع لايبزيغ، وهو رقم يرتبط بذكرى شخصية تتعلق بشقيقه الأصغر، المولود في 21 غشت، أما على الصعيد الدولي، فقد اختار العيناوي تمثيل المغرب، الذي شارك معه في منافستي كأس إفريقيا وكأس العالم 2026.

 

ويحتفظ  بذكرى مميزة في “المونديال” بعد الفوز بضربات الترجيح على منتخب هولندا في دور 16، والذي يعتبرها من أكثر اللحظات التي لا تُنسى في مساره الكروي.

 

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى