
مرتيل: حسن الخضراوي
علمت «الأخبار»، من مصادرها، أن السلطات المختصة بعمالة المضيق أمرت، بحر الأسبوع الجاري، بالبحث الإداري وإنجاز تقارير حول تبادل صور وفيديوهات بالمنصات الاجتماعية لنقط سوداء بمدينة مرتيل، تظهر غياب النظافة وانتشار الأزبال وتحويل جنبات سوق بالقرب من حي الديزة العشوائي إلى مطرح للأزبال وتجمع المياه الآسنة التي تنشر روائح كريهة، ما يتعارض وشروط الصحة والسلامة والحماية من الأمراض والأوبئة.
واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن المعلومات الأولية تشير إلى نقط سوداء ثبت تدخل مصالح شركة النظافة لمعالجتها أكثر من مرة بتعليمات من السلطات المحلية، لكن يعود العديد من باعة الملابس المستعملة والفواكه والخضر إلى طرح مخلفاتهم بالأماكن نفسها، ما يستدعي الصرامة في معاقبة من يقومون بتلويث البيئة وتحويل جنبات سوق الديزة إلى مطرح عشوائي للأزبال.
وأضافت المصادر ذاتها أن السلطات الإقليمية بالمضيق قامت بمساءلة المجلس الجماعي حول جودة النظافة والصرامة في تنزيل بنود دفاتر التحملات الموقعة بين الأطراف المعنية، ومراجعة الصور والفيديوهات وتحديد مكانها وتاريخ تصويرها، والمعالجة الفورية لكل النقط السوداء، مع تكثيف برامج التوعية والتحسيس باحترام البيئة ونظافة المحيط، والتخلص من النفايات المنزلية ومخلفات السوق بالحاويات المخصصة لذلك.
وذكر مصدر للجريدة أن بعض النقط السوداء لغياب جودة النظافة بمرتيل، تتعلق بعشوائية البناء وفوضى سوق يوجد بمدخل حي الديزة الهامشي، فضلا عن التصرفات المشينة لعدد من السكان والتجار وإلقائهم المخلفات بجنبات وادي مرتيل والمساحات الأرضية الفارغة، لكن كل ما سبق ذكره يعتبر من الأسباب التي تتحمل الجماعة الحضرية لمرتيل معالجتها وفق الاختصاصات الموكولة إليها والقانون التنظيمي للجماعات الترابية 14. 113، علما أن صفقة النظافة كلفت الملايير من المال العام.
وأضاف المصدر نفسه أن رئيس الجماعة الحضرية لمرتيل، سبق ونبه إلى ضرورة إعمال الجودة في خدمة النظافة بوسط المدينة وبكافة الأحياء الهامشية بنفس معايير العمل وحماية البيئة، ومعالجة النقط السوداء، والتنسيق مع هيئات المجتمع المدني للتوعية والتحسيس بأهمية حماية البيئة ونظافة المدينة، وإلقاء النفايات المنزلية بالأماكن المخصصة لها.





