
سفيان أندجار
أخلف المكتب المديري للوداد الرياضي، برئاسة هشام آيت منا، الوعود التي قطعها من أجل تقوية فروع النادي.
وكشفت مصادر متطابقة أن فروع نادي الوداد الرياضي في جميع الأصناف أبدت تذمرها الكبير من غياب أي دعم مالي، وأنها رفضت الرد على مراسلة المكتب المديري، الذي طالبها بإعداد التقارير الأدبية والمالية الخاصة بها، استعدادا لعرضها، قبل بداية الشهر المقبل، في إطار التحضير للجمع العام العادي المزمع عقده في شهر يونيو.
وأكدت المصادر أن عددا كبيرا من رؤساء فروع الوداد أعلنوا استياءهم من مراسلة آيت منا وامتعاضهم الواضح، ويرون فيها تناقضا صارخا مع الواقع المرير الذي يعيشونه، وغياب أي دعم مالي.
وعبرت مصادر مطلعة عن دهشتها من مضمون المراسلة، متسائلة عن جدوى المطالبة بتقارير مالية في ظل غياب أي دعم يذكر من طرف المكتب المديري الحالي، وأكدت أن الفروع تعاني أوضاعا مالية صعبة للغاية منذ فترة طويلة، وأن أغلبها يقوم بدبير ماليته عن طريق الاكتتاب الذاتي بين الأعضاء، في ظل غياب مداخيل قارة، أو دعم منتظم.
وتابعت المصادر حديثها بالقول:» فبدل تقديم الدعم المادي واللوجستيكي الذي تنتظره الفروع، يواجه مسؤولوها طلبات إدارية ومالية، في وقت يعانون فيه من نقص حاد في الموارد».
كما أكد عدد من الأعضاء المنتمين لهذه الفروع أن المكتب المديري لنادي الوداد الرياضي الحالي يعد الأسوأ من ناحية دعم الفروع، مشيرين إلى أنه في عهد سعيد الناصري، رغم أنه لم يكن يقوم بصرف دعم دائم للفروع، لكن على الأقل يخصص دعما جزئيا لها بين الفينة والأخرى، ويتدخل لدى مؤسسات لتوفير مساعدات مالية أو لوجستيكية لفائدة الفروع. أما العهد الحالي مع آيت منا فالأمر أصبح أسوأ وقاسيا، حسب المصادر ذاتها.
وكان هشام آيت منا، رئيس المكتب المديري الحالي، قد قطع وعودا واضحة، خلال الجمع العام الذي انتُخب فيه رئيسا للوداد، حيث تعهد بتقوية فروع النادي ودعمها ماديا بشكل منتظم، وخلق فروع جديدة في مختلف الجهات، بهدف توسيع قاعدة النادي وتعزيز حضوره الشعبي. إلا أن هذه الوعود لم تترجم بعد على أرض الواقع، مما جعل العديد من الفروع تغرق في الفقر والفاقة، وفق تعبير المصادر نفسها.





