حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريرمجتمع

10 سنوات سجنا لشرطي معزول ذبح زوجته الحامل بالرباط

خلافات أسرية حادة تطورت إلى محاولة قتل داخل مستشفى

النعمان اليعلاوي

أسدلت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بمدينة سلا الستار على ملف الاعتداء الخطير الذي شهدته إحدى المؤسسات الصحية، بعدما أصدرت حكمها في حق شرطي معزول تورط في محاولة قتل زوجته داخل مستشفى الولادة، وقضت الهيئة القضائية بإدانة المتهم، بالسجن النافذ لمدة 10 سنوات، مع الحكم عليه بأداء تعويض مدني قدره 100 ألف درهم لفائدة الضحية، وذلك بعد مؤاخذته من أجل الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه.

وتعود تفاصيل هذه القضية إلى واقعة اعتداء خطير شهدها مستشفى الولادة بمدينة الرباط، حين أقدم المتهم، وهو شرطي جرى عزله لاحقاً من سلك الأمن، على الاعتداء على زوجته باستعمال سلاح أبيض، متسبباً لها في جرح بالغ على مستوى العنق. وبحسب المعطيات التي راجت أثناء التحقيق والمحاكمة، فقد وقع الحادث داخل المؤسسة الصحية حيث كانت الزوجة قد توجهت لوضع مولودها، غير أن خلافات أسرية حادة بين الطرفين سرعان ما تطورت إلى اعتداء جسدي خطير داخل المستشفى.

وخلال هذا الخلاف، أقدم المتهم على مهاجمة زوجته بسلاح أبيض موجهاً لها طعنة على مستوى العنق، ما تسبب لها في إصابة خطيرة استدعت تدخلاً طبياً عاجلاً من طرف الطاقم الصحي بالمؤسسة، وقد أثار الحادث حينها حالة من الاستنفار داخل المستشفى، حيث تدخل عدد من الأشخاص لمحاولة السيطرة على الوضع، قبل إشعار المصالح الأمنية التي انتقلت إلى المكان وفتحت تحقيقاً في ظروف وملابسات الواقعة.

وبعد استكمال إجراءات البحث، تمت إحالة المتهم على العدالة حيث تابعته النيابة العامة بتهم ثقيلة مرتبطة بمحاولة القتل والاعتداء بالسلاح الأبيض، بالنظر إلى خطورة الأفعال المرتكبة والظروف التي وقعت فيها داخل مؤسسة صحية، كما استمعت المحكمة خلال مختلف مراحل المحاكمة إلى الضحية وإلى عدد من الشهود، وتم الاطلاع على التقارير الطبية التي وثقت الإصابات التي تعرضت لها الزوجة جراء الاعتداء، لتنتهي غرفة الجنايات الاستئنافية إلى إدانة المتهم ومعاقبته بالسجن النافذ، إلى جانب الحكم لفائدة الضحية بتعويض مالي قدره 100 ألف درهم لجبر الضرر الذي لحق بها.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى