حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةتقارير

ضحايا فيضانات شفشاون يطالبون بالتفاتة حكومية

معاناة متفاقمة للسكان وسط غياب تدخلات كافية

شفشاون: محمد أبطاش

 

أفادت مصادر مطلعة بأن تداعيات الفيضانات، التي شهدها إقليم شفشاون في وقت سابق، ما زالت تلقي بظلالها الثقيلة على عدد من الدواوير كتنقوب واغبالو ومكان وبحروين، حيث يتواصل تسجيل انهيارات جزئية في منازل متضررة، مع استمرار معاناة السكان في ظروف وُصفت بالهشة، وفق شهادات من عين المكان، وسط مطالب بالتفاتة حكومية مستعجلة.

وأوضحت المصادر أن عددا من المنازل، خاصة بالمناطق القروية المتضررة، لم تعد صالحة للسكن، بعد الأضرار التي خلفتها السيول، حيث ظهرت تشققات عميقة وانهيارات في بعض الجدران والأسقف، فيما اضطرت عدد من الأسر إلى البقاء في وضع مؤقت داخل مساكن مهددة، أو حلول بديلة غير مستقرة.

وأضافت المصادر ذاتها أن الوضع لم يشهد إلى حدود الساعة أي تدخلات ميدانية كافية لإعادة تأهيل البنيات المتضررة، أو دعم الأسر المنكوبة بشكل فعلي، مشيرة إلى أن ما تم تسجيله لا يتجاوز بعض المعاينات الأولية أو التدخلات المحدودة، التي لا ترقى إلى حجم الكارثة التي خلفتها الفيضانات.

وبحسب شهادات متطابقة من السكان، فإن المعاناة لم تعد تقتصر على الأضرار المادية فقط، بل امتدت إلى جوانب اجتماعية ونفسية، في ظل حالة من القلق المستمر والخوف من انهيارات إضافية، خاصة مع تواصل التقلبات الجوية في المنطقة.

وأوضحت المصادر أن الجميع يعيش وضعا صعبا، في ظل غياب حلول عملية لإعادة الإسكان، أو ترميم المنازل المتضررة، مؤكدة أن بعض الأسر اضطرت إلى مغادرة مساكنها بشكل كامل، دون بدائل واضحة، أو دعم مباشر.

ونبهت المصادر إلى غياب مواكبة محلية فعالة، سواء على مستوى تتبع الأوضاع، أو تقديم حلول استعجالية، معتبرة أن هذا الفراغ ساهم في تعميق الإحساس بالتهميش لدى السكان المتضررين، الذين ما زالوا ينتظرون التفاتة جدية تعيد إليهم الحد الأدنى من الاستقرار، خاصة من لدن المصالح الحكومية المختصة.

وكان عدد من سكان إقليم شفشاون قد عبروا عن تطلعهم بدورهم إلى التفاتة مماثلة على غرار بعض أقاليم الغرب، عقب الأضرار التي خلفتها الفيضانات الأخيرة بعدد من المناطق القروية والجبلية بشفشاون.

وأفاد متضررون بأن السيول تسببت في خسائر مادية همت مساكن ومحاصيل فلاحية وبنيات تحتية محلية، ما زاد من هشاشة أوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية. وأوضحوا أن وعورة المسالك وصعوبة الولوج إلى عدد من الدواوير ساهمتا في تأخر عمليات التقييم الأولي للأضرار، مؤكدين حاجتهم إلى تدخل مستعجل يروم جبر الضرر وتمكينهم من استعادة الحد الأدنى من شروط العيش الكريم.

وطالب سكان دواوير بشفشاون بأن تشملهم برامج الدعم والتعويض على قدم المساواة مع باقي الأقاليم المتضررة، مؤكدين أن الهدف من التدخلات العمومية في مثل هذه الحالات، هو التخفيف من آثار الكوارث الطبيعية، وضمان إنصاف جميع المتضررين دون استثناء.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى