حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقارير

7 رصاصات تحسم مواجهة شرسة لجانحين مع الأمن والدرك

استدرجا شابا لوجبة غداء قبل قتله ورمي جثته بغابة ضواحي عين عتيق

الأخبار

بعد ثلاثة أشهر من ارتكابهما جريمة قتل بشعة بعين عتيق واعتقالهما في واقعة «هوليودية» شارك فيها «كومندو» أمني مكون من الدرك والأمن بتمارة وسلا باستعمال الأسلحة النارية الوظيفية، غادر شقيقان متهمان بتصفية شاب، أول أمس السبت، المستشفى الجهوي مولاي عبد الله بسلا صوب قصر العدالة بالرباط، وذلك من أجل إحالتهما على النيابة العامة المختصة بتهمة القتل العمد.

وأكدت مصادر موثوق بها أن فرقة خاصة من الدرك الملكي، تابعة للمركز القضائي بسرية تمارة، أحالت الشقيقين، صباح أول أمس السبت، على أنظار الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، حيث استمع إليهما تمهيديا بخصوص التهمة الموجهة إليهما في محضر الضابطة القضائية، قبل أن يحيلهما على قاضي التحقيق، ملتمسا منه إخضاعهما للتحقيقات التفصيلية اللازمة حول التهمة الخطيرة الموجهة إليهما. وقرر قاضي التحقيق، مساء أول أمس السبت، إيداع المتهمين، وهما شقيقان من مواليد 1963 و1968 بالخميسات، سجن تامسنا ضواحي الرباط بتهمة القتل العمد.

 

جريمة خطيرة ومواجهة مسلحة

تعود أطوار هذه القضية إلى 20 يونيو الماضي، حيث كانت عناصر الدرك الملكي بسرية تمارة ومصالح الأمن الوطني بالأمن الإقليمي بسلا اضطرت إلى إطلاق النار لإيقاف شقيقين وصفا بالخطيرين، متهمين بارتكاب جريمة قتل بمنطقة عين عتيق ضواحي تمارة، ذهب ضحيتها شاب عشريني، عثر عليه ميتا ومصابا بطعنات كثيرة بإحدى الغابات بالمنطقة.

وأفادت معطيات الملف بأن التدخل الأمني، الذي شاركت فيه فرقة خاصة من الدرك الملكي، تابعة للمركز الترابي بعين عتيق وسرية تمارة وكذا عناصر الشرطة بأمن سلا، عرف مواجهة جد خطيرة أبدى فيها الشقيقان المستهدفان بعملية الإيقاف، مقاومة شرسة باستعمال سيوف وأسلحة بيضاء، هددت قوات التدخل، ما اضطر الأخيرة إلى إطلاق سبع رصاصات لتحييد الخطر، أصابت بعضها المتهمين بأطرافهما السفلية، قبل أن يتم نقلهما إلى المستعجلات من أجل تلقي العلاجات تحت مراقبة طبية صارمة، في انتظار استشفائهما وعرضهما على النيابة العامة المختصة، من أجل متابعتهما بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد ومحاولة القتل العمد وغيرها من التهم، وفق مصادر متطابقة.

وحسب معطيات الملف دائما، فإن الشقيقين، وهما من ذوي السوابق القضائية، وأحدهما غادر أسوار السجن قبل أشهر فقط بعد قضاء خمس سنوات سجنا نافذا، متهمان بارتكاب جريمة قتل بشعة بجماعة عين عتيق بعمالة الصخيرات تمارة، وهي الجريمة التي هزت الرأي العام المحلي بتمارة، منتصف يونيو الماضي، حيث عثر شهود عيان على جثة شاب في العشرينات من عمره، بإحدى الغابات بالمنطقة، وهي تحمل حوالي 12 طعنة بالسلاح الأبيض، أزهقت روحه على الفور.

وتفيد المعطيات نفسها بأن الشقيقين، اللذين يقطنان بسلا، ويملكان منزلا ريفيا بأحواز جماعة عين عتيق، استدرجا الشاب الضحية إلى المنزل نفسه، من أجل تقاسم وجبة غداء معهما، قبل أن يتبين أنهما كانا يخططان للانتقام منه بسبب ما وصفاه بالاعتداء المتكرر عليهما واستهداف مصالحهما بالمنطقة. ونجح الشقيقان في استدراج الشاب، قبل أن يقوما بقتله بطريقة بشعة، عبر طعنه بشكل متكرر على مستوى أعضاء متفرقة من جسده، وهو ما بدا جليا على جثة الهالك، بعد إخضاعها لإجراءات التشريح الطبي، حيث كشفت ملابسات وكيفية قتل الضحية.

 

فك اللغز في زمن قياسي

نجحت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي بعين عتيق، بتنسيق مع سرية تمارة ومصالح الدرك بالقيادتين الجهوية والمركزية بالقيادة العليا، في فك لغز هذه الجريمة في زمن قياسي، حيث تم تحديد هوية المشتبه فيهما ومكان وجودهما، قبل أن تتم تعبئة «كومندو» من الدرك معزز بعناصر أمنية محلية بمدينة سلا، حيث جرى رصد الشقيقين المشتبه فيهما بعد أسبوع تقريبا من الفرار، قبل أن يتحول هذا التدخل الأمني إلى مواجهة شرسة، رفض خلالها الشقيقان الامتثال لمصالح الدرك والأمن، وقاما بمهاجمة قوات التدخل، التي اضطرت إلى إطلاق سبع رصاصات مشتركة من السلاح الوظيفي للجهازين معا، نجحت في تحييد الخطر، وشل حركة المتهمين اللذين يتمتعان ببنية جسمانية قوية، رغم تقدمهما في السن، وجرى نقلهما على الفور إلى مستعجلات المستشفى الجهوي علال بن عبد الله بسلا، من أجل تلقي العلاجات، حيث لازما الفراش بالمستشفى ثلاثة أشهر كاملة، قبل أن يتم تقديمهما أمام الوكيل العام للملك، أول أمس السبت، بعد تماثلهما للشفاء بشكل كلي، ليتم تحويلهما، مساء اليوم نفسه، إلى سجن العرجات بتهمة ثقيلة بأمر من قاضي التحقيق.

وارتباطا بهذه القضية، ورد في بلاغ رسمي للمصالح الأمنية بسلا، أن ضابط ومفتش شرطة يعملان بمنطقة العيايدة بمدينة سلا اضطرا لاستخدام أسلحتهما الوظيفية لتحييد الخطر الصادر عن شخصين مبحوث عنهما في جريمة قتل كانا في حالة اندفاع قوية، ودخلا في مقاومة عنيفة باستخدام السلاح الأبيض، ما شكل خطرا داهما ووشيكا لأمن وسلامة الأشخاص والممتلكات وتهديدا جديا لموظفي الأمن.

وحسب المعلومات الأولية للبحث، يضيف البلاغ الرسمي، آزر عناصر الشرطة المختصين ترابيا فريق تابع للدرك الملكي انتقل إلى منطقة العيايدة بسلا، لإيقاف شقيقين يشتبه في تورطهما في ارتكاب جريمة قتل وقعت بمنطقة عين عتيق بضواحي الرباط، غير أن المشتبه فيهما أبديا مقاومة عنيفة باستخدام أسلحة بيضاء في ظروف شكلت خطرا كبيرا على عناصر الأمن الوطني والدرك الملكي، متسببين في إصابة ضابط شرطة بجرح على مستوى الصدر.

ولدفع هذا الخطر، وتفادي تسجيل اعتداء جسدي خطير في صفوف فريق التدخل الأمني، يضيف البلاغ، اضطر رجال الشرطة لاستخدام أسلحتهم الوظيفية وإطلاق عيارات نارية أصابت المشتبه فيهما، فيما اضطر عنصر الدرك الملكي لإطلاق رصاصة واحدة، ما مكن من درء الخطر وحجز الأسلحة البيضاء المستخدمة في محاولة ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى