حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقارير

أزمة بجامعة المكفوفين تتسبب في إلغاء تظاهرة خريبكة

فجّرت غضبا داخل أغلبية المكتب المديري

مصطفى عفيف

فجّر قرار إلغاء التظاهرة الرياضية الوطنية الكبرى لرياضات المكفوفين وضعاف البصر، التي كان مقرراً تنظيمها بمدينة خريبكة ما بين 29 و31 يوليوز وفاتح غشت الجاري، أزمة داخل الجامعة الملكية المغربية لرياضات المكفوفين وضعاف البصر، بعدما عبّرت أغلبية أعضاء المكتب المديري عن استنكارها لما وصفته بقرار مفاجئ وانفرادي، مطالبة بالكشف عن الأسباب الحقيقية التي كانت وراء إلغاء هذه المحطة الرياضية الوطنية.

وكانت التظاهرة الملغاة مبرمجة لتتضمن البطولة الوطنية لكرة القدم للمكفوفين، وكأس العرش، وكأس العرش لكرة الهدف للمكفوفين، وهي مسابقات اعتبر أعضاء المكتب أنها كانت تشكل محطة أساسية بالنسبة للأندية والرياضيين، ليس فقط للتنافس على الألقاب، وإنما أيضاً لتقييم المستوى الفني والبدني للعناصر المرشحة لتعزيز صفوف المنتخبات الوطنية.

وكشفت أغلبية أعضاء المكتب المديري، أن قرار الإلغاء اتخذه رئيس الجامعة، دون تقديم مبررات كافية لتفسير إلغاء المنافسات برمتها، رغم ما قالوا إنه استكمال للأندية استعداداتها للمشاركة.

وزاد الغضب داخل المكتب المديري بعدما أشارت المعطيات إلى أن أغلب الأندية لم تقدم اعتذارات عن المشاركة، باستثناء الجمعية الرياضية السلاوية، التي كان اعتذارها، بحسب البلاغ، يخص منافسات كأس العرش لكرة الهدف فقط، دون البطولة الوطنية لكرة القدم أو كأس العرش .

ويرى أعضاء المكتب أن هذه المعطيات تطرح علامات استفهام حول مبررات إلغاء التظاهرة بكاملها، خصوصاً أن باقي المنافسات كان من الممكن، بحسب تقديرهم، تنظيمها بمشاركة الأندية المؤهلة.

ولم تتوقف تداعيات الخلاف عند المنافسات الوطنية، إذ فتح بلاغ موقع من طرف اغلبية أعضاء المكتب المديري للجامعة ملف المشاركات الدولية للرياضيين والمنتخبات، مبدياً قلقاً بالغاً بشأن ما وصفه بإلغاء مشاركة عدد من العدائين المغاربة في ملتقى دولي كان مقرراً تنظيمه بكولومبيا.

ويعتبر أعضاء المكتب أن إلغاء هذه المشاركة قد يحرم الرياضيين من محطة مهمة للاحتكاك الدولي والاستعداد للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها الألعاب البارالمبية المقرر تنظيمها بمدينة لوس أنجلوس سنة 2028.

الأكثر إثارة في البلاغ كان الحديث عن إلغاء مشاركة المنتخب الوطني لكرة القدم للمكفوفين في نهائيات كأس إفريقيا المرتقبة بمصر ما بين فاتح و10 نونبر المقبل، وهي المنافسة التي ترتبط، وفق المعطيات التي أوردها أعضاء المكتب، بمسار التأهل إلى الألعاب البارالمبية.

واعتبرت أغلبية المكتب المديري أن توالي هذه القرارات يفرض فتح نقاش جدي حول مستقبل المنتخبات الوطنية وبرامج الإعداد والمشاركة في الاستحقاقات الدولية، محذرة من أن أي ارتباك في البرمجة قد تكون له انعكاسات مباشرة على مسار الرياضيين والمنتخبات.

وفي تطور يعكس اتساع دائرة الخلاف، لم يكتف أعضاء المكتب بانتقاد القرارات الرياضية، بل وجهوا انتقادات إلى طريقة تدبير الجامعة، متحدثين عن استمرار ما وصفوه بـ«القرارات الانفرادية» وعدم اعتماد المقاربة التشاركية في ملفات يعتبرونها من صميم اختصاص المكتب المديري.

وطالب أغلبية أعضاء المكتب المديري، في هذا السياق، بتوضيحات رسمية حول أسباب إلغاء تظاهرة خريبكة، وملابسات إلغاء المشاركة في ملتقى كولومبيا، وكذا حقيقة وضعية مشاركة المنتخب الوطني في كأس إفريقيا بمصر، معتبرة أن الأمر لم يعد يتعلق بمجرد خلاف حول برمجة تظاهرة رياضية، وإنما بملفات ترتبط مباشرة بمستقبل الرياضيين والمنتخبات الوطنية.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى