
قضت محكمة مدنية في لوس أنجلوس، يوم الأربعاء، بإلزام شركتي Meta وYouTube بدفع تعويضات مالية قدرها 3 ملايين دولار لصالح شابة من ولاية كاليفورنيا، بعد أن ثبت إدمانها على المنصات الرقمية منذ مرحلة المراهقة. ووزّعت المحكمة المسؤولية بنسبة 70% على «ميتا» و30% على «يوتيوب».
ويأتي هذا الحكم في سياق قرار قضائي سابق صدر يوم 24 مارس في سانتا فيه، حيث خلصت هيئة محلفين إلى تحميل «ميتا» مسؤولية تعريض قاصرين لمحتويات غير ملائمة، إضافة إلى تعريضهم لمخاطر الاستغلال من قبل مفترسين جنسيين عبر منصتي «فيسبوك» و«إنستغرام».





