حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقارير

استنفار بسبب أعمال شعوذة بمكتب رئيس جماعة أصيلة

نقابة تؤجل اجتماعها وإغماءات بالمؤسسة الجماعية

أصيلة: محمد أبطاش

كشفت مصادر متطابقة لـ”الأخبار”، أن مقر جماعة أصيلة، عرف، بحر الأسبوع المنصرم، حالة من الاستنفار والارتباك، عقب العثور على أعمال يُشتبه في ارتباطها بالشعوذة بالقرب من مكتب رئيس الجماعة وباب مكتب إحدى المسؤولات، في واقعة أثارت موجة من الجدل داخل المؤسسة الجماعية، وانعكست على السير العادي لبعض الأنشطة الإدارية والنقابية. وكشفت مصادر متطابقة أن الواقعة استنفرت مسؤولي الجماعة وعددا من الموظفين، بعد اكتشاف أغراض مرتبطة بأعمال السحر والشعوذة، ما خلق حالة من القلق داخل المقر الإداري، خاصة وأنها وُجدت بمحاذاة مكاتب مسؤولين.

وحسب المصادر ذاتها، فإن الحادث كان من بين الأسباب التي دفعت النقابة الديمقراطية للجماعات المحلية، فرع أصيلة، إلى تأجيل اجتماع كان مقررا عقده مع رئيس الجماعة لمناقشة ملفات مهنية واجتماعية تهم موظفي الجماعة، في انتظار اتضاح ظروف وملابسات الواقعة. وأكدت النقابة، في بيان لها، أن قرار التأجيل جاء عقب رصد ما وصفته بـ”أفعال شعوذة” بمحيط مكاتب المسؤولين، معتبرة أن الواقعة تستوجب التعامل معها بالجدية اللازمة، لما خلفته من أجواء غير اعتيادية داخل مقر الجماعة.

وكان الاجتماع المرتقب مخصصا لمناقشة عدد من الملفات، من بينها السكن الوظيفي، والتعويض عن الساعات الإضافية، ومعالجة الخصاص المسجل في عمال النظافة، وتوفير اللباس المهني، فضلا عن تحسين ظروف النظافة بحظيرة ومستودع السيارات القريب من مفوضية الشرطة، إلى جانب قضايا مهنية أخرى تهم العاملين بالجماعة.

وطالبت النقابة، وفق بيانها، بفتح تحقيق شامل في ملابسات الواقعة، مع مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة المثبتة بمحيط المكاتب الإدارية، قصد تحديد الكيفية التي تم بها إدخال تلك الأغراض، وترتيب المسؤوليات في حال ثبوت أي تجاوز. وفي السياق ذاته، أفادت مصادر محلية بأنه تم تسجيل حالة من الإغماءات بداخل الجماعة، ويتقدمها حارس مقر الجماعة حيث تعرض لحالة إغماء تزامنا مع حالة الارتباك التي أعقبت اكتشاف هذه الأغراض، ما استدعى تقديم الإسعافات اللازمة له، دون أن تصدر معطيات رسمية تربط حالته الصحية مباشرة بالواقعة.

وقالت مصادر جماعية، إن  هذه الحادثة تعيد إلى الواجهة النقاش حول ضرورة تشديد إجراءات المراقبة داخل المرافق العمومية، وتعزيز وسائل الحماية الأمنية بالمؤسسات الإدارية، بما يضمن سلامة الموظفين واستمرارية المرفق العام بعيدا عن أي ممارسات أو تصرفات من شأنها إثارة الهلع أو التأثير على السير العادي للإدارة، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيق الذي باشرته السلطات المختصة عبر العودة لكاميرات المراقبة، للكشف عما إذا كانت هذه الأعمال لها صلة بالمرحلة الحالية أو الفترة السابقة للرئيس الراحل محمد بنعيسى.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى