حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شوف تشوف

الرئيسيةسياسية

الأحرار يحافظ على صدارته وأحزاب تفقد مقاعدها بتطوان

تراجع قاعدة «الميزان» و«الوردة» تفقد مقعدها رفقة «الحصان»

تطوان: حسن الخضراوي

 

حافظ راشيد الطالبي العلمي، مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار للانتخابات البرلمانية بتطوان خلال اقتراع 23 شتنبر، على صدارته بحصوله على عدد أصوات بلغ 12.836 صوتا، متبوعا بأحمد بوخبزة مرشح حزب العدالة والتنمية، الذي خلق المفاجأة وحصل على عدد أصوات بلغ 11.909 أصوات، فيما كان المركز الثالث من نصيب العربي احنين، عن حزب الأصالة والمعاصرة، الذي حصل على 9852 صوتا، وحصل إبراهيم بنصبيح، عن حزب الحركة الشعبية، على 7034 صوتا، وحافظ منصف الطوب، عن حزب الاستقلال، على مقعده بصعوبة كبيرة، حيث حصل على 5077 صوتا، وهي المقاعد البرلمانية  الخمسة الفائزة بدائرة تطوان.

ورغم دخوله غمار الانتخابات البرلمانية لأول مرة، حصل زهير الركاني، مرشح حزب التقدم والاشتراكية، على المركز السادس بـ3592 صوتا، متجاوزا حميد الدراق، عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الذي فقد مقعده البرلماني وحصل على 2435 صوتا، فيما فقد نور الدين الهاروشي مقعده البرلماني عن حزب الاتحاد الدستوري بحصوله على 1422 صوتا فقط، في حين حصل إسحاق شارية، الأمين العام للحزب المغربي الحر، على 2563 صوتا وهو بدوره من الوجوه الشابة التي دخلت التنافس البرلماني واعتمد في حملته على مهاجمة الأحزاب الكبرى واتهامها بالفشل في تسيير الشأن العام المحلي.

وحسب مصادر مطلعة، فإن الأصوات التي تم التعبير عنها بالجماعات القروية بإقليم تطوان، هي التي ساهمت في نجاح جل الأحزاب الفائزة بالمقاعد البرلمانية الخمسة، حيث وصلت نسبة المشاركة حوالي 29 بالمائة، فيما استمر حزبا التجمع الوطني للأحرار والعدالة والتنمية في الصادرة وفق أرقام بعيدة عن منافسيهم.

واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن انقسام حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بتطوان ساهم بشكل كبير في فقدانه لمقعده وتراجع شعبيه وخروج العديد من القياديين عن «الوردة» لدعم أحزاب أخرى متنافسة، في حين فقد حزب الاتحاد الدستوري مقعده نتيجة الانقسامات قبيل المحطة الانتخابية وغياب دعم مستشارين بالمجلس الجماعي والرحيل نحو دعم حزب الحركة الشعبية وأحزاب أخرى.

وأضافت المصادر عينها أن العديد من الأحزاب الأخرى بتطوان، مثل تحالف اليسار والحركة الديمقراطية الاجتماعية وغيرهما، لم تحصل سوى على أصوات قليلة، لأن التنافس كان شرسا بين الأحزاب الكبرى، والتغيير الذي وقع بشكل ملحوظ هو تراجع «الميزان» وفقدان «الوردة» و«الحصان» مقعديهما وتعويضهما بـ«السنبلة» و«المصباح» الذي استعاد مقعده بحصوله على أصوات غير متوقعة من قبل المتابعين واحتلاله المركز الثاني.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى