حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةتقاريررياضة

«الأسود» يحصدون 15 مليارا.. ما مصيرها بعد ضرائب أمريكا؟

اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي تنقذ المغرب من الاقتطاعات تصل إلى 30 بالمائة


سفيان أندجار

عقب أداء قوي ومميز حسم المنتخب المغربي بشكل كبير تأهله إلى الدور الثاني من بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، يستعد «أسود الأطلس» لجني ثمار هذا الإنجاز المالي المهم.

ووفقا لجدول جوائز الاتحاد الدولي لكرة القدم، ستحصل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على مبلغ 15 مليون دولار أمريكي، أي ما يناهز 15 مليار سنتيم كجائزة مالية مباشرة للوصول إلى هذا الدور.

ويأتي هذا المبلغ ضمن نظام التوزيع الجديد الذي أقرته «فيفا» للبطولة، التي تشهد مشاركة 48 منتخبا لأول مرة. وكان المنتخب الوطني قد ضمن تأهله بنسبة كبيرة بأداء هجومي ودفاعي متماسك أثار إعجاب المتابعين، مما يعكس التطور الكبير الذي تشهده الكرة المغربية في السنوات الأخيرة.

يضاف إلى هذه الجائزة المبلغ الأساسي الذي حصل عليه كل منتخب مشارك في مونديال 2026، والمقدر بحوالي 10 ملايين دولار كمكافأة تأهل أولية، بالإضافة إلى نحو 2.5 مليون دولار لتغطية تكاليف التحضير، ليصل الإجمالي المضمون قبل أي تقدم إضافي إلى أكثر من 12.5 مليون دولار.

حيث تحصل المنتخبات المتأهلة إلى ربع النهائي على 19 مليون دولار، فيما يصل المبلغ إلى 50 مليون دولار للبطل النهائي.

ومع ذلك، فإن هذه الجوائز تخضع للنظام الضريبي في الولايات المتحدة الأمريكية، كونها الدولة المستضيفة الرئيسية لمعظم مباريات كأس العالم. وتفرض السلطات الأمريكية عادة ضريبة احتجاز فيدرالية بنسبة تصل إلى 30 في المائة على الدخل الناتج عن الأنشطة الرياضية داخل أراضيها، إلا أن اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي الموقعة بين المغرب والولايات المتحدة توفر حماية مهمة.

وكشفت مصادر أن هذه الاتفاقية تسمح بتخفيض ملحوظ في نسبة الضريبة، أو استرداد جزء كبير منها، كما يتم توزيع الجائزة نسبيا حسب عدد المباريات التي يلعبها المنتخب في كل دولة مضيفة «الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك» لتجنب الازدواج الضريبي.

وأكدت المصادر أنه قد تطبق أيضا ضرائب ولايات محلية (معروفة بـjock tax»») في الولايات التي تقام فيها المباريات، لكن الجامعة المغربية لكرة القدم يمكنها الاستفادة من آليات مثل  Central Withholding Agreement ، لتقليل التأثير الضريبي. وبهذا، من المتوقع ألا يصل الاقتطاع الضريبي الفعلي إلى 30 في المائة كاملة، بل يبقى في نطاق أقل بكثير، بعد التطبيق السليم للاتفاقية الثنائية.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى