حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةتقاريررياضة

“الأسود” يضعون آخر اللمسات  قبل مواجهة  الإكوادور

الناخب الوطني يستعين بخمسة من "الأشبال" لرفع نسق التحضيرات قبل السفر إلى إسبانيا 

خ ج

ينهي المنتخب الوطني الأول لكرة القدم، اليوم الخميس المرحلة الأولى من برنامجه الإعدادي بالعاصمة الإسبانية مدريد، تحسبا لملاقاة منتخب الإكوادور مساء غد الجمعة على أرضية ملعب الرياض “إير ميتروبوليتانو” معقل نادي أتلتيكو مدريد الإسباني، في مباراة ودية أولى تندرج ضمن التحضيرات المكثفة قبل المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026 الصيف المقبل.

وخاض المنتخب الوطني، أول أمس الثلاثاء، حصتين تدريبيتين بمركب محمد السادس بالمعمورة، جرت الأولى عند منتصف النهار، خُصصت للعمل البدني والحفاظ على الجاهزية، إلى جانب التركيز على تعزيز الانسجام الجماعي، في أجواء طبعها الانضباط والجدية من طرف جميع اللاعبين، بينما أقيمت الحصة التدريبية الثانية خلال الفترة المسائية من اليوم ذاته، مكنت الطاقم التقني من تكثيف العمل التكتيكي عبر تمارين تطبيقية ومباريات مصغّرة.

وشهدت الحصة المسائية مشاركة خمسة لاعبين من المنتخب الوطني لأقل من 23 سنة، بهدف تعزيز المجموعة، في إطار خلق روح التنافس وتقييم الأداء، إلى جانب إتاحة مزيد من الخيارات لتنشيط الحصص التدريبية ورفع نسق اللعب، وذلك بمشاركة جميع اللاعبين المدعوين للمعسكر الإعدادي الجاري، حيث مرت الحصة الإعدادية في ظروف جيدة تعكس الروح العالية التي تسود صفوف المنتخب الوطني، قبل خوض الاستحقاقات المقبلة.

وأكمل المنتخب الوطني تحت إشراف المدرب محمد وهبي، أمس الأٍربعاء الجزء الأول من برنامجه الإعدادي، بمركب محمد السادس بالمعمورة، قبل أن تنتقل بعثة “الأسود” إلى إسبانيا، من تم إلى فرنسا وتحديدا مدينة لانس، وذلك مباشرة بعد الانتهاء من ودية الإكوادور، والشروع سريعا في التحضير للودية الثانية، المقرر إجراؤها يوم الثلاثاء المقبل أمام منتخب الباراغواي، بملعب “بولار-ديليليس” المخصص لنادي لانس الفرنسي، في آخر محطة إعدادية قبل خوض نهائيات كأس العالم 2026.

ويراهن المدرب وهبي على المحطة الإعدادية الجارية، لوضع أسس منظومته التقنية وتقريبها أكثر إلى العناصر الوطنية، حيث كثف بمساعدة طاقمه التقني من حصص الفيديو، للتعرف أكثر على أساليب اللعب المقرر اعتمادها، علما أنه لمح خلال الندوة الصحفية، التي خصصها في وقت سابق للكشف عن لائحة “الأسود” المشاركة في التربص التحضيري الجاري، عن رغبته في إجراء تغييرات على المنظومة التقنية والتكتيكية للمنتخب الوطني، من بينها اللجوء إلى لاعبي ارتكاز بمهام مختلفة بدلا من الاعتماد على لاعب واحد، كما كان الأمر مع وليد الركراكي الناخب الوطني السابق.

كما أن وديتي الإكوادور والباراغواي، فرصة مناسبة أمام المدرب وهبي وطاقمه التقني للتعرف أكثر على المجموعة الوطنية، علما وأنه سبق وأن أشرف على بعض العناصر الوطنية الشابة، قادها في وقت سابق إلى إحراز لقب “مونديال” تحت 20 عاما في التشيلي.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى